فقال (١) : إن كان أعتقني لله فليدعني لله ، وإن كان لغير ذلك فها أنا ذا ، وأمّا بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة.
فقال عمر : لا أبا لك ، لا تقم معنا.
فارتحل إلى الشام ، وتوفّي بدمشق بباب الصغير. وله شعر في هذا المعنى (٢).
أقول : في طس : روي أنّ بلالا كان عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء. ثمّ ذكر الطريق كما مرّ عن صه (٣).
وفي نسختي من الاختيار بدل ابن يزيد : ابن زيد.
وفي الوجيزة : ممدوح (٤).
وفي الحاوي ذكره في الحسان (٥).
٤٨٨ ـ بنان :
بضمّ الباء بعدها النون قبل الألف وبعدها ، روى كش ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، أنّ الصادق عليهالسلام لعنه ، صه (٦).
وفي كش أحاديث كثيرة في ذلك ، مرّ منها في بزيع (٧).
__________________
(١) في نسخة « م » : قال.
(٢) تعليقة الوحيد البهبهاني : ٧٢ ، روضة المتقين : ١٤ / ٦٩.
(٣) التحرير الطاووسي : ٩٣ / ٦٤.
(٤) الوجيزة : ١٧٠ / ٣٠١.
(٥) حاوي الأقوال : ١٨١ / ٩١١.
(٦) الخلاصة : ٢٠٨ / ٤.
(٧) رجال الكشّي : ٢٩٠ / ٥١١ ، ٣٠١ / ٥٤١ ، ٣٠٢ / ٥٤٣ و ٥٤٤ ، ٣٠٤ / ٥٤٧ ، ٣٠٥ / ٥٤٩ ، وغيرها كثير ، وفي بعضها : بنان ، وفي البعض الآخر : بيان.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
