نسبوا ، سيّما الغلاة والعامّة.
وروى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر (١) ، والكلّ يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة (٢).
ووثّقه خالي (٣).
وغض مع إكثاره في الطعن في الأجلّة قال فيه : ثقة في نفسه (٤). وهذا ينادي بكمال وثاقته.
وقول صه : كما قال الشيخ ابن الغضائري ، فيه شيء إلاّ أنّ الأمر فيه سهل.
وببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين لهم عليهمالسلام (٥).
وقوله : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر ، نقله في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد وأحاديثه وأعاجيبه. إلى آخره (٦).
وهذا يدلّ على أنّ منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهم عليهمالسلام (٧).
ويأتي في خالد بن نجيح ونصر بن الصباح ما له ربط.
أقول : ذكره في الحاوي في الضعاف ، قال (٨) : لقدح جش فيه ،
__________________
(١) صحيح مسلم : ١ / ٢٠.
(٢) روضة المتقين : ١٤ / ٧٦.
(٣) الوجيزة : ١٧٣ / ٣٢٦.
(٤) راجع الخلاصة : ٣٥ / ٢.
(٥) مصباح الكفعمي : ٢ / ٢١٨.
(٦) بصائر الدرجات : ٤٧٩ / ٤ ، باختلاف كثير ، ولم نجد عين النصّ فيه.
(٧) تعليقة الوحيد البهبهاني : ٧٧.
(٨) في نسخة « ش » : وقال.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
