كان يكذب علينا (١).
جبرئيل بن أحمد ، حدّثني محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن جبلّة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن جابر الجعفي وما روى ، فلم يجبني ـ وأظنّه قال : سألته بجمع فلم يجبني ـ فسألته الثانية ، فقال لي : يا ذريح ، دع ذكر جابر ، فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شيّعوا (٢) ـ أو قال : أذاعوا ـ (٣).
وروي عن سفيان الثوري أنّه قال : جابر الجعفي صدوق في الحديث إلاّ أنّه كان يتشيّع (٤). وحكي عنه أنّه قال : ما رأيت أورع بالحديث من جابر (٥).
وفي تعق : قول جش : روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، الظاهر أنّه يشير إلى غمز غض وتضعيفه (٦) ولم يسندهما إلى نفسه ، ويشير إليه أنّه لم يطعن في بعضهم في ترجمته.
وقوله : قال (٧) شيخنا أبو عبد الله ، الظاهر من عبارته في الردّ على الصدوق الآتية في زياد بن المنذر وثاقته (٨).
وقال جدّي : الظاهر أنّه كان من أصحاب أسرارهما عليهماالسلام ، وكان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء ، فنسبوا إليه ما
__________________
(١) رجال الكشّي : ١٩١ / ٣٣٦.
(٢) في المصدر : شنّعوا.
(٣) رجال الكشّي : ١٩٣ / ٣٤٠.
(٤) في نسخة « م » : تشيّع.
(٥) رجال الكشّي : ١٩٥ / ٣٤٦.
(٦) وتضعيفه ، لم ترد في نسخة « م ».
(٧) في التعليقة : وكان.
(٨) الرسالة العددية ـ ضمن مصنفات الشيخ المفيد ـ : ٩ / ٣٥.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
