البحث في درر الفوائد في شرح الفرائد
٩٤/٧٦ الصفحه ٨١ : الزائد والمزيد عليه جزء واحدا كما لو
اعتقد ان الواجب فى الركوع الجنس الصادق على الواحد والمتعدد
الصفحه ٨٣ : استدامة النية كاصلها فى
الصحة.
(واما الاخيران) اى الاتيان بالزائد بقصد كون الزائد والمزيد عليه جز
الصفحه ٨٥ : يقينا لعدم حصول تمام ما يعتبر فى الكل غير قادح فى صحة الجزء
فكيف اذا شك فى حصول الكل من جهة الشك فى
الصفحه ١٢٠ : تقدح عمدا الى
ان قال فثبت من جميع المسائل ان الاصل فى الجزء ان يكون نقصه مخلا ومفسدا دون
زيادته.
(نعم
الصفحه ١٢٥ : على جزئيته فى الجملة او على وجوب المركب من هذا الجزء فى
حق القادر عليه كان القدر المتيقن منه ثبوت
الصفحه ١٢٧ : اعم من
هذا الماء مسامحة فى مدخلية الجزء الناقص او الزائد فى المشار اليه ولذا يقال فى
العرف هذا الما
الصفحه ١٣٠ : وجوب البقية ليس هو تعذر الجزء وانما منشؤه هو الشك فى جزئية
المتعذر للمركب فى حال الاضطرار مع الجزم
الصفحه ١٤٤ : جزءا من الموضوع فيكون الاتيان بالمجموع من حيث المجموع مطلوبا واحدا بحيث
كان امتثال بعضه مرتبطا
الصفحه ١٤٧ : فانهما ظاهران فى
المركب الخارجى دون المركب العقلى كالمقيد والتقيد فان تركبهما عقلى وكل منهما جزء
تحليلى
الصفحه ١٥١ : المفروض فيه عدم التركيب الخارجى لا جزء خارجى له حتى يسقط عند التعذر
فتقييده بحال التمكن ناش من تقييد وجوب
الصفحه ١٥٨ : قراءة
الحمد والاتيان به فى الفرض احتياطا بغير عنوان الجزئية فحينئذ لا يكون من الدوران
بين كونه جزء او
الصفحه ١٧١ : اذا
اتى بالصلاة مع جميع ما يحتمل ان يكون جزء فالظاهر عدم ثبوت الاتفاق على المنع
ووجوب تحصيل اليقين
الصفحه ١٧٤ : .
بالصلاة مع جميع
ما يحتمل ان يكون جزء فالظاهر عدم ثبوت الاتفاق على المنع ووجوب تحصيل اليقين
التفصيلى
الصفحه ٢٨٦ : ) بقوله المراد من ترتب اللوازم الشرعية على الاصل هو ما اذا
كان مجرى الاصل موضوعا له او جزء للموضوع او شرطا
الصفحه ٢٩٨ : مجرى الاصل بما اذا لم يكن جزء عبادة بناء على ان
المثبت لاجزاء العبادة هو النص.
(وكيف كان) قد اورد على