البحث في علل الشرائع والأحكام والأسباب
٣٣٧/١٩٦ الصفحه ٢٨٥ :
قيل له : فما بال المؤمن قد يكون أنكح
شيء؟ قال : «لحفظه فرجه من فروج ما لا يحلّ له ، ولكن لا تميل
الصفحه ٢٨٦ : جعفر عليهالسلام ، قال : «أوحى الله عزوجل إلى رسوله
(١) صلىاللهعليهوآله :
إنّي شكرت لجعفر بن أبي
الصفحه ٢٨٩ : ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك.
واعلم ، أنّ العمل الدائم القليل على
اليقين أفضل عند الله من العمل
الصفحه ٢٩٠ : إلى أبي عبدالله عليهالسلام أنّه
قال : «إنّ المؤمن مكفّر (١) ،
وذلك أنّ معروفه يصعد إلى الله عزوجلفلا
الصفحه ٢٩١ : ، قال : «كان رسول
الله صلىاللهعليهوآله مكفَّراً
لا يُشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي
الصفحه ٢٩٣ : الكبش من
ثبير ـ وهو جبل بمكة (٣) ـ
ليذبحه ، أتاه إبليس فقال له : أعطني نصيبي من هذا الكبش ، قال
الصفحه ٢٩٥ : محمّدبن عليّ عليهمالسلام قال
: «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله لا
يأكل الكليتين من غير أن يحرّمهما
الصفحه ٢٩٨ : (٢) الحوائج
، فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
في القيامة»
(٣) .
ـ ٦٢٥ ـ
باب العلّة
الصفحه ٣٠٦ :
أبي عبدالله عليهالسلام قال : «سهام المواريث
من ستّة أسهُم لا تزيد عليها» فقيل له : يابن رسول
الصفحه ٣٠٩ : : إنّما قال : والد ولم
يقل : والدَين ، ولا قال : والدة ، قيل له : هذاجائز كما يقال : ولد ، يدخل فيه
الذكر
الصفحه ٣٢٧ : عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن
عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله
الصفحه ٣٤٧ :
تلك الأرض كلّها ، فقال
: «قد اختصموا في ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله كانوا
يذكرون ذلك
الصفحه ٣٥٥ :
بِكَفِّكَ من جِنانِ الخلد ريحُ (١)
وسأله : كم حجّ آدم مِن حجّة؟ فقال له :
سبعين (٢) حجّة ماشياً على
الصفحه ٣٥٨ :
ذوالنون ، وعيسى وهو
المسيح ، ومحمّد وهو أحمد صلوات الله عليهم.
وسأله عن شيء تنفّس ليس له لحم
الصفحه ٣٨٧ : وضع الله عزوجلالحجر في الركن.............................. ٢٩
باب العلّة التي من أجلها سُمّي الصفا