البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٢٤٢/١٠٦ الصفحه ٢٤ : وهو مطرد مع أن قال ابن مالك :
نقلا وفي أن وأن يطرد
مع امن لبس كعجبت أن يدوا
الصفحه ٤٢ : ) واسمه موسى وكان ابن زنا ولدته أمه في الجبل وتركته
لخوفها من قومها ، فرباه جبريل وكان يسقيه من أصبعه لبنا
الصفحه ٤٤ : : (بيت المقدس) هو قول مجاهد ، وقوله أو أريحا هو قول ابن
عباس المقدس وهي بفتح الهمزة وكسر الراء والحا
الصفحه ٦٤ : ابن عباس أن جبر معناه عبد وإيل معناه الله ، وميكا معنها
عبد إيل معناه الله. قوله : (فَإِنَّهُ)
أي
الصفحه ٦٧ : للملكين قال ابن عباس هما ساحران كانا
يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس (وَما
الصفحه ٧٦ :
لتأخر الشرط عن القسم لقول ابن مالك :
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم
جواب ما أخرت فهو
الصفحه ٨٠ : بل نقضوه وأخرجوا الحجر منه
، ثم ابن الزبير وقد رده لقواعد إبراهيم مستدلا بحديث عن عائشة : لو لا قومك
الصفحه ٨٩ : يَعْرِفُونَ
أَبْناءَهُمْ) بنعته في كتبهم ، قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما
أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد
الصفحه ٩٥ : يمسحونهما وعن ابن عباس أن السعي
غير فرض لما أفاده رفع الاثم من التخيير وقال الشافعي وغيره ركن وبين
الصفحه ١٢٦ : وترك
لهم ماله (وَاللهُ رَؤُفٌ
بِالْعِبادِ) (٢٠٧) حيث أرشدهم لما فيه رضاه. ونزل في عبد الله ابن سلام
الصفحه ١٢٨ : المفسر إشارة إلى أن الجملة حالية ، قال ابن مالك :
وذات واو بعدها انو مبتدأ
له
الصفحه ١٤٨ : النِّكاحِ) وهو الزوج فيترك لها الكل وعن ابن عباس الولي إذا كانت
محجورة فلا حرج في ذلك (وَأَنْ تَعْفُوا
الصفحه ١٥٦ :
داوُدُ)
أي ابن أيشا وكان أيشا من جملة عسكر طالوت ، وكان أولاده ثلاثة عشر معه أصغرهم
داود وكان يرعى الغنم
الصفحه ١٦٢ : ابن مالك : وإن شرط فقد. فاجرره
بالحرف. وحذف الجار لأن حذفه مطرد مع أن وإن. قوله : (بطره) هو الاستخفاف
الصفحه ١٨٠ : ءتان سبعيتان ، ويصح في غير القرآن النصب على إضمار إن قال ابن مالك :
والفعل من بعد الجزاإن يقترن