الصفحه ٢٧١ :
____________________________________
ولا شك أن
النساء عقلاء ، فأجاب بأن ما بمعنى من ، وعبر عنهن بما لنقص عقلهن عن الرجال.
وأجيب أيضا بأن ما
الصفحه ٢٧٢ : عليكم في الآخرة نزلت ردا على من كره ذلك (وَلا تُؤْتُوا) أيها الأولياء (السُّفَهاءَ) المبذرين من الرجال
الصفحه ٢٧٥ : في قوله : (لِلرِّجالِ
نَصِيبٌ)
الخ ، قوله : (يأمركم) أي على سبيل الوجوب. قوله : (لِلذَّكَرِ
مِثْلُ
الصفحه ٢٧٧ : الله زائدة. قوله : (وَلَكُمْ نِصْفُ)
هو أيضا من جملة التفصيل لما أجمل في قوله أولا (لِلرِّجالِ
نَصِيبٌ
الصفحه ٢٧٨ : ء الرجال الأباعد
وكلام المفسر في غاية الحسن حيث قال
وولد الابن ، ولم يقل كالخازن وولد الولد ، لأنه
الصفحه ٢٧٩ :
وقتا ورؤية ومكانا ، فلو اختلف شيء من ذلك حد الشهود. قوله : (وامنعوهن من مخالطة
الناس) أي الرجال ، وهو
الصفحه ٢٨٣ : وتعالى في المحرمات من النساء على الرجال ، وابتدأ بتحريم زوجة
الأب اعتناء بها ، فإن الجاهلية كانوا يفعلون
الصفحه ٣٠٦ : والنفور والنفير. قوله : (ثُباتٍ)
جمع ثبة وهي الجماعة من الرجال فوق العشرة إلى المائة ، والسرية الجماعة
الصفحه ٣٦٧ : أحوالهم أن عنقود العنب عندهم لا يحمله إلا خمسة رجال منهم ،
وأن قشرة الرمانة تسع خمسة منهم ، فلما خرج
الصفحه ٣٧٠ : : (وحشم) هم الخدم لكن من الرجال ، ورد أن أول من ملك الخدم
بنو إسرائيل ، وكان يقال عندهم من كانت عنده دابة
الصفحه ٣٧٦ : العرنيين) جمع عرني نسبة لعرينة قبيلة من
العرب ، كجهني نسبة لجهينة ، وكانوا ثمانية رجال قدموا المدينة
الصفحه ٤١١ : : (كما بينته السنة) أي كما روي عن أبي قتادة
الأنصاري قال : كنت جالسا مع رجال أصحاب النبي
الصفحه ٤٩٣ : : (لا
يَطْعَمُها)
أي لا يأكلها ، والضمير عائد على الأنعام والحرث. قوله : (وغيرهم) أي من الرجال
دون النسا
الصفحه ٥٢٨ : (رِجالٌ) استوت حسناتهم وسيئاتهم كما في الحديث (يَعْرِفُونَ كُلًّا) من أهل الجنة والنار (بِسِيماهُمْ
الصفحه ٥٣٨ :
والرجال تطير بهم الريح بين السماء والأرض ، فلما رأوها بادروا إلى البيوت فدخلوها
وأغلقوا الأبواب ، فجا