البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٦٣٩/٧٦ الصفحه ٥٠ :
القرآن أجمعه من العسب واللخاف (١) وصدور الرجال ، ووجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة
الأنصاريّ لم
الصفحه ٥٢ :
وربطها بخيط حتّى لا يضيع منها شيء.
قال : فإن قيل
: كيف وقعت الثقة بأصحاب الرقاع وصدور الرجال
الصفحه ٧٥ :
المعاني والنظم ، إلى غير ذلك من الفوائد ، انتهى (١) .
وقيل : إنّ
الحكمة في تسوير القرآن سورا
الصفحه ٨٤ :
ومنها : شدّة
الاهتمام بحفظه ، وزيادة الحبّ بمضامينه ، إذ الانسان إذا تحمّل المشقّة في تحصيل
شي
الصفحه ٩٤ :
لوجه يظهر بعد تقرير قاعدة ، وهي أنّ كلا من البشر إذا وضع كتابا فإنّما
وضعه ليفهم بذاته من غير شرح
الصفحه ١١٦ :
ولشيعتنا ، والثلث الباقي اشركنا فيه النّاس ، فما كان من شرّ فلعدوّنا » (١) .
فإنّ الاختلاف
بين
الصفحه ١٢٩ :
وعن ابن عمر ،
مرفوعا : القرآن أحبّ إلى الله من السّماوات والأرض ومن فيهنّ (١) .
وعن ( تفسير
الصفحه ١٥٤ : وإلى من يعصيك ؟ قال الله عزوجل : إنّي حلفت لا يقرؤكنّ أحد دبر كلّ صلاة إلّا جعلت
الجنّة مثواه على ما
الصفحه ١٦١ :
وروي في حم الدخان ما يقرب من خواصّ سوره يس (١) .
وعن أبي عبد
الله عليهالسلام قال : « من قرأ
الصفحه ٢١٥ : ) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (١٨) أَوْ كَصَيِّبٍ
مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ
الصفحه ٢١٧ : الجسمانيّة ، نازل ﴿مِنَ السَّماءِ﴾ وهو السّقف المطلّ ، أو جهة العلوّ ، وذكر هذا القيد
بناء على إرادة السّما
الصفحه ٢١٨ : الدّنيا ، كلّما كان في الاقرار
بالآيات وإظهار تبعيّتها نفع لهم من العزّة والشركة في الغنائم وسائر أحكام
الصفحه ٢٢٢ : نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ
مِثْلِهِ وَادْعُوا
شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ
الصفحه ٢٩٦ :
قال : فلمّا
انتهى موسى عليهالسلام إلى قومه ورآهم يعبدون العجل ، ألقى الألواح من يده
فكسّرت
الصفحه ٣٤٤ :
الأباطيل ، وكتمان شهادته ، فيعاقبكم عليها أشدّ العقاب ، فكونوا منه على
حذر ووجل في جميع الآنات