البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٢٩٩/٦١ الصفحه ٨٤ : ء ، كان له أحبّ وأحفظ.
ومنها : زيادة
عظم القرآن في الأنظار ، حيث إنّ العادة قاضية بأنّ كلّ كتاب كان فهم
الصفحه ٨٥ :
تشابه ، ولم يكن في كتاب التّكوين متشابه ، بل كان كلّها محكمات ، لم يحصل
الامتحان والاختيار ، وكان
الصفحه ١١٠ : ظواهر آياته التي يفهمها كلّ أحد من مدلولاتها المطابقيّة
والالتزاميّة الظاهرة ، ومن باطنه دلالاته
الصفحه ١١٣ : أبي عبد
الله عليهالسلام ، قال : « إنّ الله أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ،
حتّى والله ما ترك الله شيئا
الصفحه ١١٤ : عبّاس ، قم إلى منزلك وتأهّب لفرضك » .
قال أبو العباس
عبد الله بن عبّاس : فقمت وقد وعيت كلّ ما قال
الصفحه ١٤٧ : استطعت » (٥) .
وعن إبراهيم بن
العبّاس ، قال : كان الرّضا عليهالسلام يختم القرآن في كلّ ثلاث ، ويقول
الصفحه ١٤٩ : المخبتين ، وإخلاص الموقنين ، ومرافقة الأبرار ، واستحقاق حقائق الإيمان ،
والغنيمة من كلّ برّ ، والسّلامة من
الصفحه ١٦٧ : عن النبيّ صلىاللهعليهوآله عن الله عزوجل : « كلّ [ أمر ] ذي بال
لم يذكر فيه بسم الله فهو أبتر
الصفحه ١٨٥ :
حدّثني عن الله عزوجل أنّه قال : كلّ ذي بال لم يذكر فيه بسم الله الرحمن الرحيم
فهو أبتر
» (٢) .
وفي
الصفحه ١٨٦ : عليهالسلام ) : عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه : « يعني مالك
الجماعات من كلّ مخلوق وخالقهم وسائق أرزاقهم
الصفحه ٢٠٢ :
موضعا.
فظهر من جميع
ذلك أن كلّ فعل صدر من العبد بقوّة جوارحه وإرادته المنقدحة في ذهنه يكون فعله
الصفحه ٢٠٨ : الوثوق بإيمان كلّ من كان داخلا في
الصّحابة وعمله وقوله حسنا في الظاهر ، كما هو مبنى مذهب العامّة ، وفيها
الصفحه ٢٠٩ : زال العدوان ولزم كلّ شأنه ، فحقنت الدّماء ، وضبطت الأموال ، وحفظت
الفروج ، فكان ذلك صلاح الأرض وأهلها
الصفحه ٢٢٠ :
درجة الكمال ، وتخصيص الموجودين بالخطاب مع محبوبيّة التقوى من كلّ أحد إلى الأبد
لأجل التغليب.
ثمّ بعد
الصفحه ٢٤٠ : ) وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي
بِأَسْما