البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٥٣/١٦ الصفحه ٣٠ : من الكمال ، وإزالة اعتقاد الناس بها ، ومن
المبالغة في تنقيص من عرف بهذه المرتبة وتكذيبه في دعوى
الصفحه ٤٧ : حقيقة عرفيّة في مطالب مرتّبة مجموعة مدوّنة ظاهر في أنّ
كلّ آية تضمّنته كقوله : ﴿ذلِكَ
الْكِتابُ﴾ أو
الصفحه ٧٧ :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*﴾ .
وزاد البزّاز :
فإذا أنزلت ، عرف أنّ السورة [ قد ] ختمت ، واستقبلت ، أو ابتدئت
الصفحه ١١٦ : نبّأكم بها وعرفها فصدّقوه » (١١) .
أقول : لا ريب
في أنّ كلّ ما نزل من الآيات في فضائل عليّ عليهالسلام
الصفحه ١١٨ : الأنوار المقدّسة في الخلق
مظاهر لصفاته الجلاليّة والجماليّة بهم عرف الله وبهم عبد ، فلا يحصل لأحد قرب إلى
الصفحه ١١٩ : وعبادتهم من
الملائكة والآدميّين ، فبنا عرف الله ، وبنا عبد الله ، وبنا وحّد الله ، وبنا
أكرم الله من أكرم
الصفحه ١٣٩ : المعهودة
عند العرف ، ويرجع في تمييزها إليهم ، وهو من الكبائر ، خصوصا في القرآن.
عن رسول الله
الصفحه ١٤٠ : القرآن منكوسا قال : ذاك منكوس القلب (٨) .
رابع عشرها :
حفظ الآداب العرفية ، كترك الضّحك ، والعبث
الصفحه ١٨٦ : أنّ الله عرّف عباده بعض نعمه عليهم جملا إذ لا يقدرون على معرفة
جميعها بالتّفصيل لأنّه أكثر من أن تحصى
الصفحه ١٨٩ : عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على
__________________
(١) تفسير الصافي ١ : ٧٢.
(٢) التفسير
الصفحه ٢٢٦ :
المعارف الإلهيّة ، فإنّ من نظر في سائر الكتب السماويّة ، وزبر العرفاء
الربّانيّة ، عرف أنّ ما في
الصفحه ٢٤٨ : كان الله عزوجل حرّمها عليكما ! لقد أحلّها لكما بعد تحريمها لمّا عرف
من حسن طاعتكما له ، وتوقيركما
الصفحه ٢٨٦ : بخيار الأحرار » (٣) .
ثمّ أمر
بالإحسان بذي القربى بقوله : ﴿وَذِي
الْقُرْبى﴾ وهم الذين يعدّون في العرف
الصفحه ٣١٢ :
، وحينئذ فإذا دلّ دليل معتبر على النّسخ كشف عن خطأ العرف في فهم الاستمرار ،
ودلّ على كونه مغيّى.
وأمّا ما
الصفحه ٣٣٦ :
الْعالَمِينَ﴾ بالتّوحيد الكامل ، والعرفان التّامّ.
والظاهر أنّه
كان إقراره بلسان حاله ورسوخ المعرفة في شراشر