البحث في اللّمعات العرشيّة
٤٦٠/١٦ الصفحه ٤٥٨ : المادّيات وابتلائها
بعوائق الشهوات الخسيسة وتقيّدها بقيود البدن وسلاسل الطبيعة احتوت على جميع
النشئات
الصفحه ٣٧٩ :
صرف الوجود وبحت
النور والأوّل الحقّ والخير المطلق ؛ وعلى هذا فلابتهاج الموجودات وعشقها مراتب
الصفحه ٥١٥ : وفلسفه ايران ، ١٣٥٩ ش.
٦. التحصيل ؛
بهمنيار بن المرزبان ؛ تصحيح وتعليق مرتضى مطهّرى ؛ چاپ أوّل ؛ تهران
الصفحه ١٠٣ :
[الثاني :] أنّ الوجود زائد على الماهيّة ؛ فهي بذاتها لا يمكن أن يكون
مصداقا لحمل الموجود عليها
الصفحه ٣١٧ : مختلفين.
واجيب بأنّ ذاته من حيث ذاته علّة لوجود المعلول الأوّل ومن حيث
علمه بذاته علّة لعلمه بالمعلول
الصفحه ١٨٩ :
الأعظم.
فإن قلت : المقرّر عند الحكماء أنّ الفلك الحاوي يكون مع جوهر عقلي هو
علّة للفلك المحوي
الصفحه ١٤٩ : بكون موجودية الماهيّات أو الوجودات الخاصّة بالانتساب
الذي لا يتوقّف على وجود أحد الطرفين الذي هو
الصفحه ٢١ :
الواردة عليه في
زمان وجوده ولو لا إرادة اللازم والعلامة من الشخص لم يصحّ منه هذا الحكم ؛ إذ
الوضع
الصفحه ٩٤ :
ولا ينحصر الحمل
في حمل (١) العارض على معروضه ، بل يصحّ عكسه أيضا كحمل الجنس على
الفصل على ما ذكره
الصفحه ٣١٨ :
مختلفين من الواحد الحقّ باعتبار صورة واحدة من جهة واحدة ؛ فليس مرادهم إلّا أنّ
هذا العلم من لوازم العلّية
الصفحه ٤١٦ :
واستعداداتها وعشقها وعدم الحجاب الذي هو شرط إشراق العالي على السافل ؛ والشيء
الواحد يجوز أن تحصل منه أشيا
الصفحه ١٣٤ :
«التوحيد إسقاط
الإضافات» وبالاعتبار الآخر امور متباينة متحقّقة واقعية. فحقيقة العلّية
والقيّومية
الصفحه ٢٣٥ : بالحقّ عليه وطريقة الصدّيقين الذين يستشهدون
بالحقّ لا الخلق عليه وإليه اشير في الكتاب الإلهي بقوله
الصفحه ٣٥٥ :
والملموسات إلّا أنّ الشرع منع من إطلاق الشامّ والذائق واللامس عليه سبحانه
وإنّما أجاز إطلاق مجرّد السميع
الصفحه ٩٣ :
الوجود الذي هو
صفة له ومحمول عليه إلى الماهيّة المعروضة له ؛ وهذا على مجعولية الماهيّة بالذات