البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٢/١٦ الصفحه ٣٣٢ :
بالنظر إلى
الإرادة التي عين الذات ؛ فعدم الصدور عندهم ممتنع بالنظر إلى الذات ؛ فكيف يكون
الصدور
الصفحه ٣٣٩ :
إلى الذات أيضا ؛
إذ الذات التي ليست له صفة بالقوّة وجميع صفاته فعلية إذا لم يصدر عنه شيء يكون
عدم
الصفحه ٤٠٦ : الحوادث
فلكون شرافتها وخسّتها تابعة لاستعدادات مختلفة مستندة إلى حركات وأوضاع سماوية
مختلفة ؛ فيجوز فيها
الصفحه ٤٢٣ :
وثلاثين مرّة والسابع أربع وستّين مرّة إلى أن يحصل ما لا يحصى كثرة ؛ لأنّ
الأنوار المجرّدة العالية لا يحجب
الصفحه ١٣٥ :
الارتباط تحقّقا (١) تبعيا ظلّيا. فقول الحكيم بكونها متحقّقة ناظر إلى هذا
الاعتبار ، بل تحقّق
الصفحه ٢٢٠ : والكلام في ذلك الفصل الثاني كالكلام في الأوّل
؛ فيلزم ترتّب الفصول إلى غير النهاية.
وبتقرير آخر : لو كان
الصفحه ٣٣١ : قالوا بحدوث العالم ومسبوقيته بالعدم الزماني قالوا : إنّ صدوره في الوقت
الذي وجد وجب بالنظر إلى الداعي
الصفحه ٣٣٣ : قبل ذلك ؛ ولا ريب في أنّ الصدور لو لم / A ١٣٨ / يجب بالنظر إلى ذاته ، بل كان كلّ من الصدور واللاصدور
الصفحه ٤١٠ : ومعدّات لإدراكها الأشياء المتخيّلة والمتوهّمة والمحسوسة
واستعمالها لتلك الآلات مخصّصا لحدوث إدراكاتها
الصفحه ٤٢٠ :
حقيقتها ؛ والنور العارض ينقسم إلى ما يكون في الأجسام وإلى ما يكون في الأنوار
المجرّدة ؛ فإنّ النور العارض
الصفحه ٤٢٤ : إلى ما تحته فكذلك ينعكس منه نوره الذاتي إليه تعالى بواسطة وبدونها ؛ فمع
ملاحظة هذا النور يقال في بيان
الصفحه ٢٥ : الخارج وإن كان تحقّقها بتحقّق الوجود ـ كما يأتي ـ فالماهيّة
التي وقع فيها التشكيك إن اخذت بالنسبة إلى
الصفحه ٢٧ :
بالقياس إلى أوصاف عرضية كالوجود العامّ أو العلم بمعنى الانكشاف. فإذا قلنا : «إنّ
وجود الواجب أقدم أو أقوى
الصفحه ١٥٩ : صفات مفهوماتها السلوب المضافة
إلى أشياء اخر كان يلاحظ فيها نفي ما لا يليق بجنابه وسلب ما لا ينبغي أن
الصفحه ١٩٢ : تعالى
[٢.] وماهيّته ؛
وهي له من ذاته
[٣.] وعلمه
بالأوّل ؛ وهو له بالنظر إلى الأوّل
[٤.] وعلمه