البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٢/١ الصفحه ٣٤٢ :
ممكن أشرف وأقرب
إلى المبدأ الأوّل من الصادر الأوّل ثمّ الثاني ثمّ الثالث وهكذا إلى الانتها
الصفحه ١٩١ :
إلى وجودها ؛ وإذا
قيس أحدهما إلى المبدأ الأوّل عقل الوجوب ؛ ولذا جاز اتّصاف كلّ من الماهيّة
الصفحه ٣٣٨ :
عنايته وعلى وفق
مشيّته وملاحظته / A ١٤٠ / لنظام الخير
ولكنّها مقدورة له تعالى بالنظر إلى ذاته
الصفحه ٣٤٠ :
يصدر عن الصادر
الثاني بالنظر إليه وعن الثالث بالقياس إليه وهكذا إلى آخر السلسلة الطولية / A ١٤١
الصفحه ٣٤١ :
الخاصّة لمّا كان
صدورها بمقتضى العناية الراجعة إلى الذات والكلّ يرجع إليه في الحقيقة ؛ فلا يبقى
الصفحه ٤٠٧ :
والجواب عنه بوجهين :
الأوّل : أنّ كلّ كمال ممكن في ذاته أو بالقياس إلى الغير ، بل كلّ
كمال
الصفحه ١٨٣ :
منفصلة لكمالاته
ومتحرّكة للتشبّه به ومخرجة بذلك أوضاعها الممكنة من القوّة إلى الفعل ؛ ولعدم
تناهي
الصفحه ٢٥٠ :
فظهر أنّ إضافته
إلى الأشياء إضافة واحدة مطلقة بحسب المعنى وهذه الإضافة كذاته تعالى لا يتغيّر
الصفحه ٣٨٢ : من كلّ وجه دائما ، وكلّ مشتاق إلى مرغوب فإنّه قد نال منه
شيئا وفاته شيء ؛ وكذا يتقدّس عشق الملائكة
الصفحه ٩٠ :
الشيء ما ليس عندها ؛ كيف ولو كانت صادرة منه لكانت جهة الموافقة / B ٣١ / فاحتاجت إلى جهة اخرى للمبائنة
الصفحه ١٥٥ :
الوحدانية
والمرتبة الإلهية إلى حضرة الربوبية والخالقية ، أي إلى مظاهر تلك الأسماء والصفات
بإيجاد
الصفحه ١٨٤ : الجزئي حدث بالحركة
وهكذا على الاتّصال إلى الوصول إلى المقصود.
فعلى هذا القياس
حركة السماء ؛ فإنّ النفس
الصفحه ٢٧٨ : من
مراتب السير والسلوك ـ أعني السير إلى الله والسير مع الله والسير في الله ـ راجعة
إلى هذه المقامات
الصفحه ٢٨٣ : والانس بالله تعالى إلى غير ذلك من أسباب لا تحصى ؛
فإنّ من وفّقه الله لتحصيل هذه الشرائط يحصل من طرفه
الصفحه ٢٨٥ :
بلا اعتبار وجود
الغير وصفاته وأفعاله معه ؛ والموحّدون ما وصلوا إلى مقام هذا التوحيد وما ادّعوا