البحث في اللّمعات العرشيّة
٤٨٩/٣١ الصفحه ٣١ :
أن يكون غير حقيقة
الوجود ، لاحتياجه في التحقّق إلى الوجود ، وهو ينافي الوجوب. فتعيّن أن يكون
الصفحه ٦٢ : بالماهيّة ليس فرعا على وجودها ؛ إذ لا وجود لها إلّا بالوجود.
والتحقيق في هذا المقام على ما تندفع به الشكوك
الصفحه ١٠٩ :
فيهما يكون
متحقّقا فيهما ؛ فتكون الماهيّة متحقّقة في الخارج وإن كان تحقّقها بتبعية تحقّق
الوجود
الصفحه ١١٩ :
موجوديتها فيه ؛
فيلزم أن يكون تحقّق الحقّ الأوّل تعالى في ضمن أفراد الممكن وحصر صفاته في
صفاتها
الصفحه ١٢٢ : ءى
في مرايا شتّى وتتمثّل في أذهان لا تعدّ ولا تحصى. ألا ترى أنّ الشمعة ترى في
مرايا متعدّدة ولا تخرج
الصفحه ٢٤٠ : الواجب غير الوجود ونائبا منابه وكان الوجود زائدا
عليه في الذهن ومنتزعا عنه ، كما اعترفوا به ؛ ومن المعلوم
الصفحه ٢٨٩ :
الخارج ولا في
الذهن ولا في الحدّ ولا في الكمّ ولا بالقوّة ولا بالفعل ولا إلى ماهيّة ووجود
الصفحه ٣٠٤ :
تأخّره إنّما هو
بمجرّد الذات تكون الأشياء بأسرها منكشفة عنده لكونها مرتسمة فيه وللزوم انكشاف
وجود
الصفحه ٣٠٦ :
ولا يتوهّم أحد
أنّ في ذلك التزام قدم الحوادث ؛ لأنّا (١) نقول : إنّ كلّ حادث موجود في الأزل وحاضر
الصفحه ٣٩٧ :
/ B ١٦٥ / كلّ وجود خاصّ وماهيّة ؛ ومثال ذلك ما نقل عن بعض الكمّل
أنّه رأى في آن واحد في مجامع
الصفحه ٤٥٠ :
وقوله فيه أيضا : «إنّ هذا العالم الحسّي كلّه إنّما هو مثال وصنم لذلك ؛ فإن
كان هذا العالم حيّا
الصفحه ٤٦٠ :
تأثيرها وتنقّص
جوهرها وانكسار كيفيتها.
ثمّ ما ذكرناه في
تفسير المثل النورية هو الظاهر من كلام
الصفحه ١٠ :
ماهيّة فلا مشاحّة في التسمية إلّا أنّا نقطع بأنّه غير ما يفهم ويراد منها.
فإن قيل : هذا المتحقّق لا
الصفحه ٢٦ :
بالنظر إليها
تشكيك في الذاتي. فالوجودات الخاصّة الممكنة تختلف أعراضها القائمة بها في الذاتي
وإن
الصفحه ٣٩ :
الشيئين عارضا ومعروضا للآخر.
فإن قيل : مصحّح العارضية ليس مجرّد العرضية حتّى يلزم مساواتهما في
العارضية