البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٢/١ الصفحه ٢٤٩ : على ذاته ؛ لأنّ إضافاته مع اختلافها وتعدّد أساميها
يرجع إلى معنى واحد [وجهة] واحدة هي قيّوميته
الصفحه ٣٦٨ : حقّه تعالى يرجع إلى ابتهاجه بذاته
وبما يصدر عنه من حيث إنّه فعله ومعلوله ورشحة جوده وفيض وجوده ؛ وإطلاق
الصفحه ٧٧ :
بالآخر ـ كما نسب إلى المشّائين ـ والحقّ هو الأوّل ؛ إذ متعلّق الجعل بالذات ما
يكون بعد صدوره متحقّقا
الصفحه ٥١٨ : ، ١٣٨١ ق.
٤٩. كشف الظنون عن
أسامى الكتب والفنون ؛ حاجى خليفه ؛ بيروت : دار الفكر ، ١٩٨٢ م.
٥٠. كمال
الصفحه ٣٤٢ :
ممكن أشرف وأقرب
إلى المبدأ الأوّل من الصادر الأوّل ثمّ الثاني ثمّ الثالث وهكذا إلى الانتها
الصفحه ١٩١ :
إلى وجودها ؛ وإذا
قيس أحدهما إلى المبدأ الأوّل عقل الوجوب ؛ ولذا جاز اتّصاف كلّ من الماهيّة
الصفحه ٣٣٨ :
عنايته وعلى وفق
مشيّته وملاحظته / A ١٤٠ / لنظام الخير
ولكنّها مقدورة له تعالى بالنظر إلى ذاته
الصفحه ٣٤٠ :
يصدر عن الصادر
الثاني بالنظر إليه وعن الثالث بالقياس إليه وهكذا إلى آخر السلسلة الطولية / A ١٤١
الصفحه ٣٤١ :
الخاصّة لمّا كان
صدورها بمقتضى العناية الراجعة إلى الذات والكلّ يرجع إليه في الحقيقة ؛ فلا يبقى
الصفحه ٤٠٧ :
والجواب عنه بوجهين :
الأوّل : أنّ كلّ كمال ممكن في ذاته أو بالقياس إلى الغير ، بل كلّ
كمال
الصفحه ١٨٣ :
منفصلة لكمالاته
ومتحرّكة للتشبّه به ومخرجة بذلك أوضاعها الممكنة من القوّة إلى الفعل ؛ ولعدم
تناهي
الصفحه ٢٥٠ :
فظهر أنّ إضافته
إلى الأشياء إضافة واحدة مطلقة بحسب المعنى وهذه الإضافة كذاته تعالى لا يتغيّر
الصفحه ٣٨٢ : من كلّ وجه دائما ، وكلّ مشتاق إلى مرغوب فإنّه قد نال منه
شيئا وفاته شيء ؛ وكذا يتقدّس عشق الملائكة
الصفحه ٩٠ :
الشيء ما ليس عندها ؛ كيف ولو كانت صادرة منه لكانت جهة الموافقة / B ٣١ / فاحتاجت إلى جهة اخرى للمبائنة
الصفحه ١٥٥ :
الوحدانية
والمرتبة الإلهية إلى حضرة الربوبية والخالقية ، أي إلى مظاهر تلك الأسماء والصفات
بإيجاد