البحث في اللّمعات العرشيّة
٣٣/١٦ الصفحه ٩٠ : ؟! فالمعلول من العلّة
كالظلّ من النور ؛ أي نسبته إليها نسبة النور المحسوس والضوء المنبثّ على الأجرام
إلى الشمس
الصفحه ٩٧ : .
[السادس :] أنّ الماهيّة الموجودة إن انحصر نوعها في شخص كالشمس مثلا ،
فكونها هذا (١) الموجود الشخصي مع
الصفحه ١٠٥ :
كنسبة النور المحسوس والضوء المنبثّ على الأجرام العلوية والسفلية إلى الشمس وهو
غير الوجود الإثباتي
الصفحه ١١٣ : كالموج والبحر ، والنور والشمس ، والشجر والنواة ، والنور
والظلال ، والواحد والأعداد ، والحروف والمداد
الصفحه ١٢٢ : بصورة الشجرة والنواة نواة والشجرة شجرة إلّا أنّ إحداهما أصل والآخر فرعها
وكما أنّ الشمس واحدة في ذاتها
الصفحه ١٢٣ : ؛
وبعضهم صرّح بأنّ نسبته إلى الوجود الواجبي كنسبة الضوء المحسوس المنبسط إلى الشمس
؛ وفي كلام بعضهم أنّه
الصفحه ١٣٠ : الشخص وإشراق الشمس ؛ وكذا
تلك المظاهر ليس لها صور وضوء في نفسها ، بل ما يحصل فيها من الصور والأضوا
الصفحه ١٥٦ : ومشرق الشمسين ، ص ٣٩٨.
الصفحه ٢٠٣ : الوجودية يكون
الوجود المنتزع عنها مقولا بالتشكيك ؛ ومثال ذلك من وجه أنّ الشمس إذا وقعت في
المرايا المتعدّدة
الصفحه ٢٠٤ : وأفرادها مع اختلاف مراتب الأعداد بالماهيّة
ومثل الحرارة المشتركة بين النار والشمس والحركة. فإنّ جميعها
الصفحه ٢٠٦ : ذلك انتزاع الحرارة المطلقة عن النار والشمس
والحركة ؛ فإنّ لها خصوصية شاملة لها مناسبة للحرارة المطلقة
الصفحه ٣٧١ : الصغر ؛ فإنّه يرى الشمس
بقدر اترجّة (٢) مع أنّه يقرب مائة وسبعين مثلا لمقدار كرة الأرض والعقل
إذا راعى
الصفحه ٤٢٠ :
الأنوار المجرّدة
وبين نور الأنوار استنارت بنوره ؛ وكما أنّ إشراق الشمس على العين مثلا غير
الصفحه ٤٢٥ : مستهلكة مضمحلّة في جنب الفائضة إليه من نور الأنوار بلا واسطة
كما يظهر من المثال المفروض في الشمس والكواكب
الصفحه ٤٣٦ : العقول المترتّبة الطولية لكان المرّيخ
أشرف من الشمس والزهرة مطلقا ، لكون فلكه فوق فلكها وكذا من جميع ما