Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
اللّمعات العرشيّة
اللّمعات العرشيّة
قائمة الکتاب
مقدمة الكتاب
اللمعة الأولى في الوجود والماهيّة
٣
[في أنّ صرف الوجود موجود]
٥
[في البرهان] على أصالة الوجود واعتبارية الماهيّة
٧
[في برهان آخر على أصالة الوجود]
٨
[في استحالة تصوّر صرف الوجود]
١١
[في مراتب الإدراكات]
١٢
[في تغاير الماهيّة والوجود مفهوما ولزومه لها ثبوتا]
١٦
[في معنى الإمكان في الوجودات الخاصّة]
١٩
[في التشخّص والتعيّن ، ومناط الافتراق في المتشاركات]
١٩
[في أنّ الوجودات الخاصّة متخالفة بذواتها]
٢٢
[في تعيّن الماهيّة وتحقّقها في الخارج]
٢٧
[في التكثّر والتشكيك في الوجود عند أهل الوحدة]
٢٩
[في أنّ الوجود حقيقة عينية]
٣١
[في انقسام العارض إلى عارض الماهيّة وعارض الوجود]
٣٥
[في دفع الشبه الواردة على أصالة الوجود]
٤٥
[في كيفية اتّحاد الماهيّة والوجود واتّصافها به]
٥٣
[في كيفية اتّصاف الماهيّة بالوجود وعروضه لها]
٦٧
[في أنّ الوجودات الخاصّة هويّات بسيطة متخالفة بأنفسها]
٧٥
[في الآراء الموجودة حول متعلّق الجعل]
٧٧
[في اتّفاق آراء أكابر الصوفية وأساطين الحكمة في توحيد الحقّ]
١٣٠
[في أنّ الماهيّات مجعولة بتبع الوجودات]
١٥٠
[في استحالة إدراك الواجب إلّا بتوسّط المجالي لشدّة ظهوره]
١٥٢
[في أنّه تعالى أصل الكلّ ومبدؤه وموجد الجميع ومنشئوه]
١٥٤
[في مراتب عالمى الكبير والصغير ، وأنّه تعالى أصل الوجود]
١٥٧
[في حضرات الأسماء والصفات ، والعوالم التي هي أفعاله تعالى]
١٥٩
[في جعل الوجودات الخاصّة عند الصوفية والمتكلّمين والحكماء]
١٦٥
[في أنّ علّة الجسم لا يكون واجب الوجود ولا جسما آخر]
١٨٥
[في أحكام الوجود العامّ ولوازمه]
٢٠٠
اللمعة الثانية في ما يتعلّق بالواجب
٢٣١
[في إثبات وجود الواجب تعالى]
٢٣٣
[في وحدة الواجب تعالى]
٢٣٦
[المقام الأوّل] في بيان التوحيد الذاتي
٢٣٦
[في ما يراد من عينية الوجود وذات الواجب ، وما يرد عليه]
٢٣٩
[المقام الثاني] في بيان التوحيد الصفاتي
٢٤٣
[في الأنحاء الثلاثة لصفات الواجب]
٢٤٥
[في الصفات الكمالية للواجب تعالى]
٢٥١
[المقام الثالث] في بيان التوحيد الالوهي
٢٥٣
[المقام الرابع] في بيان التوحيد الوجودي
٢٦٨
[في ما حصل للعارف السالك بعد الوصول إلى مراتب التوحيد]
٢٧٩
[في الفرق بين مذهب العرفاء والأشاعرة في التوحيد الأفعالي]
٢٨٤
[في أقسام الوحدة]
٢٨٨
[في أنّ واجب الوجود عالم بذاته وبجميع الموجودات]
٢٩٥
[في كيفية علمه تعالى]
٢٩٦
[في قدرته تعالى]
٣٢٩
[في عموم قدرته تعالى]
٣٣٦
[في إرادته تعالى]
٣٤٣
[في أنّه تعالى ليس له غرض في أفعاله غير نفس ذاته]
٣٤٩
[في حياته تعالى]
٣٥٢
[في سمع الواجب وبصره]
٣٥٣
[في كلامه تعالى]
٣٦٣
[في ابتهاجه تعالى وحبّه]
٣٦٥
[في سرّ كون إدراكه تعالى أتمّ الإدراكات]
٣٨٣
[في فرح من تنوّر بمعرفة ربّه وأشرق بأضواء انسه وحبّه]
٣٨٣
[في أنّ واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات]
٣٨٤
[في أنّه تعالى تمام الأشياء]
٣٨٦
[في أنّه تعالى غير متناهي القوّة والشدّة ، وما سواه متناه محدود]
٣٩٨
اللمعة الثالثة في كيفية إيجاده وصدور أفعاله
٤٠١
[في قاعدة الإمكان الأشرف]
٤٠٣
[في عدم جريان قاعدة الإمكان الأشرف في الحوادث وما تحتها]
٤٠٥
[في ما أورد على قاعدة الإمكان الأشرف]
٤٠٦
[في ترتيب صدور الموجودات]
٤١١
[في نقد الأدلّة القائمة على ثبوت العقول العرضية]
٤٤٠
[في ما يقال في تفسير المثل الأفلاطونية]
٤٤٦
[في كيفية حدوث العالم]
٤٦٨
تصوير نسخه اساس
٤٩٣
فهرستها
٤٩٩
1. آيات
٥٠١
2. روايات
٥٠٣
3. اشعار
٥٠٥
4. اعلام
٥٠٧
5. گروهها
٥٠٩
6. كتابها
٥١٣
7. منابع ومآخذ
٥١٥
البحث
البحث في اللّمعات العرشيّة
١٤
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ١٨٤ :
إلى عدم تناهي الغاية
والأوضاع
الممكنة في الفلك. والتحقيق : (٢) أنّ تجدّد الإرادات الباعثة على الحركة
الصفحه ١١١ :
؛ وكلّ ما فيه من التغيّر مستند إلى حركات الأفلاك وأشعّة الكواكب ؛ ولدوام حركاتها واختلاف
أوضاعها
بالقياس
الصفحه ١١٢ :
الوجودات الشخصية ؛ واختلاف الاستعداد لأجل أسباب سماوية
وأوضاع
فلكية ؛ ولذلك لا يوجد شخصان متماثلان من كلّ
الصفحه ١٨٢ :
أجسامها حتّى تخرج
أوضاعها
الممكنة من القوّة إلى الفعل ؛ ولمّا كانت كمالات ذلك المعشوق العقلي غير متناهية
الصفحه ١٨٣ :
منفصلة لكمالاته ومتحرّكة للتشبّه به ومخرجة بذلك
أوضاعها
الممكنة من القوّة إلى الفعل ؛ ولعدم تناهي
الصفحه ٤٠٦ :
الحوادث فلكون شرافتها وخسّتها تابعة لاستعدادات مختلفة مستندة إلى حركات
وأوضاع
سماوية مختلفة ؛ فيجوز فيها
الصفحه ٤٣٧ :
التناكر والتباغض والترتيب والانتظام والاتّصال والالتيام والقرب والبعد وما لها من الهيئات
والأوضاع
الصفحه ٢٠ :
بأنّ للشخص (١) وضع ما من
الأوضاع
__________________ (١). س : الشخص.
الصفحه ١١٠ :
الفلكية
والأوضاع
السماوية التي هي متكثّرة بذاتها. وتوضيح ذلك : أنّ لكلّ جسم فلكي أو عنصري مادّة إلّا أنّ
الصفحه ١٨٥ :
/ أشخاصه. فأخرج على التعاقب الدائم
أوضاعه
من القوّة إلى الفعل انفعالا لجرمها عن هيئات نورية شوقية لنفسها
الصفحه ٣٥٠ :
المودعة في بدن الإنسان والمنافع المشتملة عليه حركات الأفلاك
وأوضاع
مناطقها ومنافع النيّرين وساير الكواكب
الصفحه ٣٥٩ :
البدن ؛ وكذا الحال في قواه ؛ وأمّا ما يلحقه ويعرضه من الكيفيات والكمّيات
والأوضاع
وغير ذلك ممّا هو خارج
الصفحه ٤٤٠ :
يدخل في
أوضاع
نواميسهم ويسمّونه «هوم ايزد» وقال صاحب الإشراق : «بعض الفهلوة ـ وكأنّه زرادشت الحكيم
الصفحه ٤٦٧ :
ذوات
أوضاع
مقدارية منها مستبشرة مثلا لا تتنعّم بها السعداء وهي صور حسنة جميلة بهيّة بيض كأمثال اللؤلؤ
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
اللّمعات العرشيّة
اللّمعات العرشيّة
المؤلف :
محمد مهدي بن أبي ذر النراقي [ المولى مهدي النراقي ]
الموضوع :
العقائد والكلام
الناشر :
انتشارات عهد
الصفحات :
519
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك