البحث في اللّمعات العرشيّة
٥٤/١٦ الصفحه ٥١ : عينية حتّى يرده
السؤال بأنّا نعقله ونشكّ في كونه موجودا.
وجوابه : أنّ حقيقة الوجود لا يحصل في الأذهان
الصفحه ٧٤ : الوجود ـ في الذاتي (١) بالذات وفي العرضي بالعرض ؛ إذ لا وجود عنده ، بل بوقوع
المفهوم الذاتي في جواب ما هو
الصفحه ٩٣ : .
والجواب عن الأوّل بوجوه :
[الأوّل :] أنّ الوجود الذي جعله القوم محمولا على ماهيّة الممكن
وجعلوا الإمكان
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا الجواب عن الثاني فهو أنّ انتزاع الوجود بالمعنى المصدري عن الوجود المجعول
بالذات وإن كان ضروريا
الصفحه ١٠٣ : المذكور ؛ وهو خلف.
وجوابه : أنّ الماهيّة قبل المجعولية ليست مصداقا لحمل مطلقا وبعد
صدورها تصدق عليها
الصفحه ١٩٨ : استناد إلى العلّة الأولى.
والجواب : أنّ الصادر عن العلّة الأولى أمر واحد بسيط لا كثرة فيه ؛
وهو ـ على
الصفحه ٢٠٠ :
والجواب ـ بعد تسليم عدمية الوجوب واشتراك الامور الثلاثة وعدم القول
بالتشكيك ـ أنّ هذه الاعتبارات
الصفحه ٢٠٣ : والوجودات الإمكانية لزم اشتراكهما في معنى ذاتي ؛ فيلزم تركّب
الواجب ؛ وهو باطل.
والجواب : أنّ جميع تلك
الصفحه ٢٠٤ : .
والجواب بما
ذكرناه والقدح فيها تارة بالفرق بين الوحدة الشخصية والوحدة الكلّية العامّة واخرى
بالفرق بين
الصفحه ٢١٦ : كما ترى.
والأصوب في الجواب أن يقال : إنّ كونه عينا أو ذاتيا لبعض الماهيّات المتخالفة بالذات
دون
الصفحه ٢٤٢ : بطلانه ؛ ولا يمكن الجواب بمثل ما مرّ ؛ لأنّه
يتوقّف على أصالة الوجود فلا يتأتّى على اعتباريته ، كما هو
الصفحه ٢٥٩ : التركيب.
وجوابه : أمّا أوّلا فبما تقدّم من استلزام ما به الاشتراك العرضي
لما به الاشتراك الذاتي
الصفحه ٢٨٧ : الجبر في
بادئ النظر أظهر.
وغاية الجواب الذي ذكره لاندفاع هذه
الشبهة أنّ اختيار أحد
الطرفين إنّما هو
الصفحه ٣١٢ : ذاته تعالى.
وجوابه : أنّ جهة الفاعلية والقابلية في لوازم البسيط متّحدة ؛ فإنّ
لوازمه إنّما تترتّب على
الصفحه ٣١٤ : عقلية اخرى إلى غير النهاية.
وجوابه : أنّ هذه الصورة المعقولة نفس وجودها عنه تعالى نفس عقله لا
تمايز