البحث في اللّمعات العرشيّة
٤٧٧/١ الصفحه ١١٤ : الذي هو في الأصل بمعنى الميل عن الحقّ إلى الباطل ؛ والمراد به
هنا الميل عن الظاهر الحقّ إلى الباطن
الصفحه ٣٥٥ :
الانطباع وغير ذلك ممّا هو من خواصّ الأجسام ؛ ولو لم يحمل على حقيقتهما وحملا على
إحساس منزّه عن الآلة
الصفحه ١٤٧ : الذي لا ينبغي أن ينحرف عنه إلى الشمال واليمين.
__________________
(١). س : الانتزاع
الصفحه ١٠٢ : وشأنا من شئونه وقيدا من قيوده ؛ فكان كلّ ممكن
معلول هو علّته الواجبة بعد تنزّلها عن سماء الإطلاق إلى أرض
الصفحه ٧٤ : عبارة عن اتّحاده مع مفهوم الموجود لا قيام الوجود
قياما حقيقيا أو انتزاعيا ؛ ولا يحتاج إلى وجود أصلا ولا
الصفحه ٢٨٦ : : (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ
اللهَ رَمى) (٣) حيث أسند الفعل إلى العبد ومع ذلك نفاه عنه وأسنده
الصفحه ٣٩١ : من حيث أنفسها مع قطع النظر عن استنادها إلى
الواجب الحقّ ؛ وبهذه الملاحظة تكون في نظره محض العدم
الصفحه ٤٨٦ : المجرّد الصّرف القائم بذاته
يتعالى (٢) عن الانتساب إلى الزمان [و] أيّ معيّة ومقارنة يكون له
بالنسبة إلى
الصفحه ٧١ : .
ثمّ قد عرفت أنّ
الباعث لعدوله عن الفرعية إلى الاستلزام انتقاضها باتّصاف الماهيّة بالوجود
والهيولى
الصفحه ٣٥٦ :
الانكشافي
الإشراقي الشهودي وهو لا ينافي التجرّد عن الموادّ والآلات وتدلّ على ثبوته له
تعالى
الصفحه ٣٠٧ :
وجلابيب الأبدان فيقتضي كون المجرّد خصوصا صرف الوجود المتعالي عن شوائب المادّية
متقدّسا عن الانتساب إلى
الصفحه ٣٤٠ :
يصدر عن الصادر
الثاني بالنظر إليه وعن الثالث بالقياس إليه وهكذا إلى آخر السلسلة الطولية / A ١٤١
الصفحه ٣٧٧ : بأنّه (١).
ثمّ الباعث لحبّه
الخاصّ بالنسبة إلى بعض عباده ؛ أي كشف الحجاب عن قلبه وتمكينه من القرب إليه
الصفحه ٧ : العلّة ووجوبه الغيري ينتزع عنه العامّ. فبالنظر
إلى حيثية ذاته الممكنة وعدمه الذاتي تنتزع عنه الماهيّة
الصفحه ٤٧٢ : وانقطاعها نظرا / B ١٩٦ / إلى اقتضاء حقيقتها ذلك لا يقدح في علوّ قدرته وعدم
تناهي كماله وقوّته.
وقد اجيب عن