بكير فطحي. إلى آخره ؛ لأنّا نقول : عبد الله بن بكير وإنْ كان فطحياً إلاّ أنّ المشايخ وثّقوه ، ونقل توثيق الكشي. قال : وقال في موضع آخر : عبد الله بن بكير ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه (١).
وقال في كتاب المختلف في أول فصل الكفارة من كتاب الصوم ـ : لا يقال لا يصح التمسك بهذا الحديث من حيث السند ، فان في طريقه أبان ابن عثمان الأحمر ، وكان ناووسيّاً ، لأنّا نقول : إنّ أبان وإنْ كان ناووسياً إلاّ أنّه كان ثقة ، وقال الكشي : إنّه ممّا أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والإجماع حجّة قاطعة ، ونقله بخبر الواحد حجّة (٢) ، انتهى.
وأمّا ابن داود ، فهو لغاية اعتماده ذكره في موضع واحد ، وادّعاه من غير نسبة إلى الكشي ، فقال : فصل : أجمعت العصابة (٣) على ثمانية عشر رجلاً ، فلم يختلفوا في تعظيمهم ، غير أنّهم يتفاوتون ، وهم ثلاث دَرَجٍ.
الدرجة العليا : ستة (٤) ، منهم من أصحاب أبي جعفر عليهالسلام أجمعوا على تصديقهم ، وإنفاذ قولهم ، والانقياد لهم ، وهم :
زرارة بن أعين.
معروف بن خربوذ.
بريد بن معاوية.
أبو بصير ليث بن البختري.
الفضيل بن يسار.
__________________
(١) مختلف الشيعة : ١٥٦.
(٢) مختلف الشيعة : ٢٢٥.
(٣) في حاشية (الأصل) : « الصحابة ، نسخة بدل » ، « منه قدسسره ».
(٤) في (الأصل) : (الستة) بالألف واللام ، مع اشارة المصنف في الحاشية إلى ورودها في نسخة بدل : (ستة) ، وهو الصحيح.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
