الشيخ والكشي في موضع قال : وقال في موضع آخر : إنّ عبد الله بن بكير ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه ، وأنا أعتمد على روايته ، وإن كان مذهبه فاسداً (١).
وقال في ترجمة صفوان : قال أبو عمرو الكشي : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن صفوان بن يحيى بياع السابري ، والإقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى (٢).
ولكثرة اعتماده على الإجماع المذكور ادّعاه بنفسه ، فقال في ترجمة البزنطي : أحمد بن محمّد بن أبي نصر. الى أن قال : لقي الرضا عليهالسلام وكان عظيم المنزلة عنده ، وهو ثقة جليل القدر ، وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا ، وأبي جعفر عليهماالسلام ، أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه (٣). ولم ينسبه إلى أحد ، وقد سبقه في الاعتماد عليه وتوزيعه على تراجم أصحابه : شيخه الأجل أحمد بن طاوس في رجاله كما يظهر من التحرير الطاووسي (٤) من غير طعن عليه ، كما هو دأبه في الطعن على أكثر أحاديث الكشي في مدح الرواة أو ذمّهم.
وقال في الفائدة الثامنة من الخلاصة في ذكر مشيخة الفقيه ـ : وعن أبي مريم الأنصاري صحيح ، وإن كان في طريقه أبان بن عثمان ، وهو فطحي ، لكن الكشي قال : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه (٥).
وقال في المختلف في مسألة تبيّن فسق الإمام ـ : لا يقال عبد الله بن
__________________
(١) رجال العلاّمة : ١٠٧ / ٢٤.
(٢) رجال العلاّمة : ٨٩ / ١.
(٣) رجال العلاّمة : ١٣ / ١.
(٤) التحرير الطاووسي : ١٦٨ / ٢٢٣.
(٥) رجال العلاّمة : ٢٧٧.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
