إسماعيل ، عن فضيل بن الرسان (١) ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام بعد ما قتل زيد بن عليّ رحمهالله ، فأدخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل قتل عمّي زيد؟
قلت : نعم جعلت فداك.
قال : رحمهالله ، أما إنّه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما (٢) ، وكان صدوقا ، أما إنّه لو ظفر لوفى ، إنّه لو ملك عرف (٣) كيف يضعها.
قلت : يا سيّدي ألا أنشدك شعرا؟
قال : أمهل ، ثمّ أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : أنشد. فأنشدت :
|
لامّ عمر باللوى
مربع |
|
طامسة أعلامه
بلقع |
الأبيات.
فسمعت نحيبا من وراء الستر.
فقال : من قال هذا الشعر؟
قلت : السيّد ابن محمّد الحميري.
فقال : رحمهالله.
قلت : إنّي رأيته يشرب النبيذ!
فقال : رحمهالله.
قلت : إنّي رأيته يشرب نبيذ الرستاق!
قال : تعني الخمر؟
قلت : نعم.
__________________
(١) في المصدر : فضيل الرسان.
(٢) وكان عالما ، لم ترد في نسخة « م ».
(٣) في المصدر : أما إنّه لو ملك لعرف.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
