وفيه : أنّ مثله لا يحتاج إلى النصّ إلى توثيقه ؛ على أنّ ما ذكر فيه زائد على التوثيق (١).
أقول : لا يخفى أنّه ليس أعلى شأنا من الصدوق رحمهالله ، والذي اعتذر به هو دام فضله عن عدم توثيقه : أنّ التوثيق مأخوذ فيه ـ مضافا إلى العدالة ـ الضبط ، فلعلّه لم يكن ضابطا عند من لم يوثّقه ، مع أنّ ما ذكر فيه من المدح يزيد على ما ذكر هنا ، فما في الوجيزة هو الصحيح.
إلاّ أنّ الفاضل عبد النبي الجزائري مع ذكره جماعة من أمثاله في الضعاف ـ منهم إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي (٢) ـ ذكر إسماعيل هذا في الثقات ، وقال : إنّ الأوصاف المذكورة في جش وست تفيد التوثيق وزيادة (٣) ، انتهى فتأمّل.
هذا ، وفي ضح : نوبخت : بضمّ النون والمفردة ، بينهما واو ساكنة ، ثمّ المعجمة الساكنة ، بعدها المثنّاة فوق (٤).
قلت : لعلّ الأصحّ فتح النون والباء. وهي كلمة فارسيّة ، أي : جديد الحظّ.
وفي القاموس : البخت : الجدّ ، معرّب (٥).
وفي د أيضا بفتح الباء (٦) ، فتتبّع.
__________________
(١) تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٣١.
(٢) حاوي الأقوال : ٢١٧ / ١١٣٠.
(٣) حاوي الأقوال : ١٦ / ٣٥.
(٤) إيضاح الاشتباه : ٩٢ / ٣٦.
(٥) القاموس المحيط : ١ / ١٤٣.
(٦) رجال ابن داود : ٥١ / ١٩١.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
