البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/١٢١ الصفحه ٢٧٤ :
قول الشيخ في بعض
التراجم : عاصره ولا أدري روى عنه أم لا. وقوله في أوّل رجاله : ولمن لم يرو عنهم
الصفحه ٢٨٣ : إبراهيم بن مهزيار (٢).
ولا يخفى أنّ
المراد بالعمري حفص بن عمرو لا جعفر ، كما صرّح به كش بعد الرواية كما
الصفحه ٢٩٢ : (٢) أنّه قال : ولدت
بسرّ من رأى سنة أربع وعشرين ومأتين (٣) ، انتهى.
ووافق د صه في ثمانين (٤). ولا يخفى
الصفحه ٢٩٩ :
فقهاء القدماء (١) ، لأنّ جعفر بن
سماعة في عبارته هو هذا لا المذكور آنفا. ولعلّ كونه من الفقها
الصفحه ٣١٩ : لا
تقتضي عندي التعديل ، لكنّها من المرجحات (٤).
وقال شه : لأنّ راويها ابن عقدة وهو زيدي ، عن محمّد
الصفحه ٣٤٥ : محمّد بن النعمان الأحول ، مولى بجيلة ، روى
عن أبي عبد الله عليهالسلام.
كتابه يرويه عدّة
من أصحابنا
الصفحه ٤٠٠ : بنسخة معتبرة أنّ سماعة منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ،
وفي ست أنّه كان سنة ستّ وخمسين ، وعليهما يرتفع
الصفحه ٤٣٢ : وجهه أنّ
الظاهر من جش كون التوثيق لأخيه الحسين ، لذكره في ترجمته. لكنّ الظاهر
رجوعه إلى الحسن كما لا
الصفحه ٤٤٠ : فيه ، فتأمّل (٨).
أقول
: لا غبار فيه أصلا
، فإنّ ظاهر جش بل صريحه (٩) أنّه من العلماء الإماميّة
الصفحه ٤٤٣ :
هو هذا كما لا
يخفى.
٧٦٣ ـ الحسن بن عليّ بن الحسين
:
ابن موسى بن
بابويه ، أخو الصدوق رحمهالله
الصفحه ٤٤ : عمير (٤) ، وكلّ ذلك يشعر بالوثاقة.
والظاهر من عبارة
المفيد الآتية في زياد بن المنذر (٥) أنّه من فقها
الصفحه ١٢٧ :
بالمعجمة ، وهو
تصحيف (١).
هذا ، وما مرّ من
أنّه يقال له : حضير الكتائب ، المراد بالضمير : حضير
الصفحه ١٥٠ : الكوفي :
ق (٧). وفي قي : ابن
الوليد خثعمي ، كوفي (٨).
وفي تعق : يظهر من بعض رواياته في الكافي كونه
الصفحه ١٦٦ : (٧) ، وتكراره في ست لا يدلّ على التعدّد ، كما هو ظاهر من طريقة الشيخ فيه وفي
رجاله.
وفي القاموس :
عباد
الصفحه ١٧٣ :
أقول
: جزم في الوسيط
بالاتّحاد (١) ، وكذا في الحاوي (٢) ، وهو الظاهر ، والتكرار لا يثبت.
وفي