البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/١٠٦ الصفحه ٣٠٨ :
يخرجون من عندي
إلى أبي الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي ، فيأخذون بقوله ويذرون قولي (١) انتهى.
وكأنّ
الصفحه ٣١١ : ، وعبارة
جش لا يفهم منها ذلك
،
__________________
(١) حقائق ، لم ترد
في نسخة « ش ».
(٢) في نسخة
الصفحه ٣٥٣ : المعلّل الآتي ، وهذا أيضا لا يخلو من التأمّل. لكن الجماعة وصفوا
حديثه بالصحة في كتاب الديات ، واتفاقهم على
الصفحه ٣٥٥ : أحدا أكذب من هذين. قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري
فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا
الصفحه ٤٣٣ : .
وبالجملة : لا يظهر من قوله أنّ الحسن أوثق وأحمد عند الاثني عشريّة
، بل الظاهر عند الزيديّة.
وقوله : ليس
الصفحه ٧٣ : لا
يفهم من العبارة المذكورة توثيقه أيضا.
وفي تعق : في الوجيزة ـ أيضا ـ : ثقة غير إمامي (٢).
وليس
الصفحه ٩٦ :
إلاّ أنّ في
الوجيزة : ثقة على الأظهر ، وقيل : ممدوح (١). وهو يشير إلى سقوط الوثاقة من نسخته
الصفحه ١٦٩ :
منصور ، عن يحيى بن معين : صالح.
وقال عياش (٢) ، عن يحيى : ثقة.
وقال أبو حاتم :
صالح الحديث ، لا بأس
الصفحه ١٨٦ : (٤).
أقول
: لا يخفى أنّ قول
العلاّمة رحمهالله : يزعم أنّه من ولد أشج ، ينافي بظاهره سوق نسبه إليه أوّلا
الصفحه ١٩٥ : آخره (٥). قال : وهو من
آثار التقليد وقلّة المراجعة (٦).
قلت
: لا يخفى ما في
كلامه من الجسارة وقلّة
الصفحه ٢٠٩ : من خلق
فما يضرّك إن
سمّوك (٤) بالكذب
فقال العبّاسي :
لا إله إلاّ الله ، لقد
الصفحه ٢٤٣ : أنّه كان يتشيّع (٤). وحكي عنه أنّه
قال : ما رأيت أورع بالحديث من جابر (٥).
وفي تعق : قول
جش : روى عنه
الصفحه ٢٥٧ : : ابن محمّد بن أيّوب يعرف بابن التاجر ، من أهل سمرقند ،
متكلّم ، له كتب (٢).
لكن في سند كش : ابن أحمد
الصفحه ٢٦٤ : والإنشاء وجميع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن يذكر ، وكان
عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، لا
الصفحه ٢٧٠ :
ولعلّ في كش الذي عند الفاضلين المذكورين أيضا كذلك ، وفهما منه ذلك.
وفي نسختي من
الاختيار