البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/٧٦ الصفحه ١٥٣ :
السلام عليك يا مولانا.
فقال عليّ عليهالسلام : من هاهنا من
أصحاب رسول الله
الصفحه ١٦٢ :
سنة مائة وخمسين ،
وكم من مثله قد وقع.
وأمّا ما نسب إلى جش فغلط صرف وتوهّم محض ، فإنّه لا يقاس
الصفحه ٢٢٩ :
واحتمل بعض أن
يكون : وهو ثقة. إلى آخره ، من كلام كش ، قال : وهو خلاف الظاهر.
أقول
: واحتمل في
الصفحه ٣٩٩ :
كان من أجلاّء هذه
الطائفة وفقهائها.
قدم بغداد ولقيه
شيوخنا في سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ، ومات في
الصفحه ١٣١ : بارعا أديبا ،
فأعتقه ، وقال له (٦) : استلحقك؟ قال : لا ، ولائي (٧) منك أحبّ إليّ من
النسب.
وكان أبوه
الصفحه ١٣٢ : (٥) ، كما يأتي (٦).
أقول
: لا ريب في
الاتّحاد والتصحيف ، ومنشأه ما ذكروا. ووصفه بالصيرفي أيضا مأخوذ من
الصفحه ٢٤٥ :
وتوثيق غض لا يصلح لمعارضته (١).
قلت
: كلام جش ليس صريحا في ضعفه ، وعلى فرضه فالترجيح للتوثيق
الصفحه ٢٨٥ : يقولون فيهم
ما لا يقصر عن التكفير.
ومن هذا يظهر
التأمّل في ثبوت الغلو واضطراب المذهب بأمثال ما ذكر من
الصفحه ٣٨٧ :
المؤمنين عليهالسلام من القرآن. قرأت
عليه فوائد كثيرة ، وقرئ عليه وأنا أسمع. ومات (١).
وفي تعق
الصفحه ٤٩٩ :
وما في الكافي
أيضا لا يظهر منه وكالته وإن تضمّن جلالته ، فلاحظ.
وقوله : والذي في كش رواية ذلك
الصفحه ١ : حديث اتفق الكل أو الجل
على صحته............................ ٩٢
إكثار الكافي أو الفقيه من الرواية عنه
الصفحه ١٤ : حديث اتفق الكل أو الجل
على صحته............................ ٩٢
إكثار الكافي أو الفقيه من الرواية عنه
الصفحه ٥٨ : بما نقل عنه في التفويض ، وهذا لا يوجب طعنا ولا غلوّا ، وإن
كان عند القدماء أدون منه غلوّا ، كنفي السهو
الصفحه ٦٨ :
وقب نحوه ، وقال : متروك ، كذّبوه ، من الثامنة (١).
وفي تعق : في الفقيه في باب ميراث المجوسي : لا
الصفحه ١١٦ : عرف من طريقته.
وفي ب عدّه في (٤) شعراء أهل البيت
المجاهرين ، وقال : من أصحاب الصادق عليهالسلام