البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/٤٦ الصفحه ١٩٨ :
: في النقد : لا
يخفى ما فيه ـ أي كلام العلاّمة ـ من التصحيف والاسقاط (٣) ، انتهى.
وفي الحاوي : لا
الصفحه ٤٤١ : « م » :
وتلقّب.
(٤) شرح نهج البلاغة
: ١ / ٣٢.
(٥) يظهر من هذا أنّ
الساقط من كلام النجاشي اسم واحد لا اسمين.
الصفحه ٤٧٥ :
يظهر من ملاحظة
ترجمة أحمد (١).
وقوله : وأصحابنا
يتّهمون ، مرّ في أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه
الصفحه ٥٢ :
وخاصّته ، ولم يشر
إلى هذا مشير أصلا ، ربما لا يخلو من غرابة.
ويأتي في إسماعيل
ما يشير إلى
الصفحه ١٠١ :
: لا يخفى أنّه ليس
أعلى شأنا من الصدوق رحمهالله ، والذي اعتذر به هو دام فضله عن عدم توثيقه : أنّ
الصفحه ٤٢٧ : . والذي
يظهر بعد التتبّع أنّ أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري عليهمالسلام لا تخلو من
الصفحه ٤٥٩ :
محمّد بن عبد الله
بن زرارة وحاله مجهول ، والمبشّر غير معلوم كما لا يخفى ، فثبوت إيمانه بذلك غير
الصفحه ٣٤ :
بقلبه (١) علمت.
وفيه نزلت آية ( يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى
الصفحه ٦٥ :
أقول
: قال : شه : لا يبعد كونه ابن سعد الآتي عن الشيخ ، وربما كان اختصارا
في النسب لا للمغايرة
الصفحه ٧٩ : إسماعيل أحبّ إلى أبيك
منه (٢).
وفيه أيضا : لا
تجفوا إسماعيل (٣).
وفي كمال الدين : أنّه
وجد مشغولا
الصفحه ١٩٠ : يكون
ذلك لظنّ الشيخ رحمهالله التعدّد ، ولعلّه لا يجري في جملة من الأسماء.
هذا ، وفي حواشي شه على
صه
الصفحه ٢٠٣ : من لم
يستخلفه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة
الصفحه ٢٣١ : ،
كما يأتي في الحسين بن ثور (٦).
وقول شه : دلالة الخبر. إلى آخره ، لا تأمّل في كونه من مشاهير
الشيعة
الصفحه ٢٩٠ : تعق : في العيون في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليهالسلام مع هارون حديث
فيه أنّه كان سبب سعاية
الصفحه ٤٢٤ : الثوري فبعيد لبعد الطبقة ، بل كونه أحد الأوّلين
أيضا لا يخلو من بعد ، فتأمّل (٤).
٧٤١ ـ الحسن بن صدقة