البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/٣١ الصفحه ١٠٣ :
لا ما رواه عن
أبيه عن الرضا عليهالسلام (١) ولا غير ذلك ولا ما صنّف ، وهذا لا اعتمد على روايته
الصفحه ٣١٨ : الحصر فيهما لا يقدح سقوطها (١) في الحديث.
وفي طلاق التهذيب
في بحث الرجعة سند هو : الحسين بن سعيد ، عن
الصفحه ٣٣٥ : : أما إنّي
ساحدّثك لتشكرها ، أما إنّه لا يموت عبد يحبّني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب ،
ولا يموت عبد
الصفحه ٤٨٥ : ، ولعلّه لا ضرر فيه.
وبالجملة : المقام لا يخلو من (٧) غرابة واحتياج إلى زيادة تثبّت ، فتثبّت
الصفحه ٤٤٤ : يستنبط المدح بل الوثاقة ممّا
لا رائحة منه فيه ، وربما يستنبطه من مواضع أخر وينسبه إليها ، إلى غير ذلك
الصفحه ٤٩٠ : مجاهرة ، ويدّعي رجالا غرباء
لا يعرفون ، ويعتمد مجاهيل لا يذكرون ، وما تطيب الأنفس من روايته إلاّ فيما
الصفحه ٤٩١ :
وفي تعق : هو أبو محمّد العلوي الذي أكثر الصدوق من الرواية عنه
مترضّيا (١) مترحّما (٢) ، وقد استجاز
الصفحه ٤٢٠ :
يومئ إليه ظاهر
العبارة المنقولة عنه (١) ـ لا أنّه وقع تعليق ، فتأمّل. وربما يظهر من جش التأمّل في
الصفحه ٤٥٤ : مضى يريد ابن أبي عمير قلت
: من هذا الشيخ؟ قال
: هذا الحسن بن عليّ بن فضّال ، قلت : هذا ذلك العابد
الصفحه ٢٢١ : استغفاره من سوء ظنّه بعامر ، ولعلّه هو الظاهر ،
إذ لا دخل لعدم تحريش عامر في الاستغفار عن شربه ، فتأمّل
الصفحه ٢٨٤ :
نحن فيه من
أصحابنا.
فقال : وما أنتم
فيه منهم؟
فقال جعفر : هم
والله يا سيّدي يزندقونا ويكفّرونا
الصفحه ٤١٤ :
قال رحمهالله : وكان من زهده
أنّه كان لا يحرز قوت (١) أكثر من شهر أو أسبوع ـ الشكّ منه ـ لأجل
الصفحه ٦٤ : من صه أنّه فهم من الرواية الذم ، ولذا ذكره في القسم الثاني.
وقوله : روي أنّه
أفشى. إلى آخره ، ينادي
الصفحه ١٣٦ :
وفي كش ما يأتي في البراء بن عازب (١).
أقول
: في شرح ابن أبي
الحديد : ذكر جماعة من شيوخنا
الصفحه ١٦٧ : بيت صادقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ،
فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.
كان رسول الله