سماك ـ بالكاف ـ أبو يحيى ، سكن المدينة ، يقال له : حضير (١) الكتائب. قتل يوم بغاث ، صه (٢).
وزاد ل بعد حذف الترجمة : آخى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بينه وبين زيد بن حارثة (٣).
وفي قب : صحابيّ جليل ، مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين (٤).
أقول : ذكره في القسم الأوّل ، وهو عجيب منه قدسسره بعد ما اشتهر عنه في كتب العامّة فضلا عن الخاصّة من اعترافه بكونه ممّن حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة عليهاالسلام لإضرامه (٥) ، فلاحظ.
وذكره في الحاوي في القسم الرابع (٦).
وفي الوجيزة : مجهول (٧) ، فتدبّر.
وفي القاموس : بعاث ، بالعين وبالغين كغراب ويثلّث : موضع بقرب المدينة ، ويومه معروف (٨) ، انتهى.
وفي النهاية : يوم بعاث ـ مضموم الباء ـ يوم مشهور كان (٩) فيه حرب بين الأوس والخزرج ، وبعاث : اسم حصن للأوس (١٠) ، وبعضهم يقول
__________________
(١) في المصدر : حصين.
(٢) الخلاصة : ٢٣ / ٢.
(٣) رجال الشيخ : ٤ / ٢٤ ، وفيه : أسيد بن حصين بن سمالة بن يحيى.
(٤) تقريب التهذيب ١ : ٧٨ / ٥٨٧.
(٥) راجع شرح نهج البلاغة : ٦ / ١١.
(٦) حاوي الأقوال : ٢٣٠ / ١٢١٩.
(٧) الوجيزة : ١٦٣ / ٢١٩.
(٨) القاموس المحيط : ١ / ١٦٢.
(٩) في نسخة « ش » : وكان.
(١٠) في نسخة « ش » : الأوس.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ٢ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F531_montahi-maqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
