الصفحه ٣٧١ :
(ويمكن توجيه) التعريف المذكور بان
المحدود هو الاستصحاب المعدود من الادلة وليس الدليل الا ما افاد
الصفحه ٣٦٨ : على ما كان وهو الاستصحاب ام يفتقر الحكم به فى الوقت
الثانى الى دليل انتهى.
(الثانية) تعريفه بالحالّ
الصفحه ٣٧٣ : وكلما كان كذلك فهو مظنون البقاء فان كان الحد هو
خصوص الصغرى فيوافق تعريف المحقق القمى بكون الشيء متيقن
الصفحه ٣٦٧ :
اثبات حكم فى زمان
لوجوده فى زمان سابق عليه وازيف التعاريف تعريفه بانه كون حكم او وصف يقينى الحصول
الصفحه ٣٧٢ : فهو مظنون البقاء فان
كان الحد هو خصوص الصغرى انطبق على التعريف المذكور وان جعل خصوص الكبرى انطبق على
الصفحه ٣٦٩ : ان كان من مقومات المحدود فمجرد
الاشعار غير كاف وإلّا فلا حاجة الى الاشعار به وكان التعريف بمجرد
الصفحه ٣٧٤ :
المحقق القمى ره ولا الكبرى تطابق تعريف المشهور وتأمل فان المقام من مزال
الاقدام.
(ثم ان صاحب الوافية
الصفحه ٣٨٦ : الصحة والاعتلال وفى الثالث كونه مطابقا لمقتضى الحال وهكذا ومن هنا
احتيج فى اول كل علم الى تعريف الموضوع
الصفحه ٣٨٧ :
مقتضى تعريف علم
الاصول بانه العلم بالقواعد الممهدة لاستنباط الاحكام الفرعية فان المسألة
الاصولية
الصفحه ٤٦٩ : .................................................... ٣٦٦
فى تعريف
الاستصحاب اقوال.................................................. ٣٦٨
فى ان احسن
الصفحه ٥٥ : للفقهاء وقد اختلفوا فى
تعريفه بين من قال بانه ما تبطل العبادة بنقصه عمدا وسهوا وبين من عطف على النقص
الصفحه ١٥٦ : معقولية الشرط
المتأخر وان الاجازة من هذا القبيل الى غير ذلك من التعاريف التى ذكرت فى تعريف
الشرط وفى
الصفحه ٣٦٦ : وجود علته او دليله والى ما ذكرنا يرجع تعريفه فى الزبدة بانه اثبات الحكم فى
الزمان الثانى تعويلا على
الصفحه ٣٧٠ : تعريفه المختصر.
(اما الاول) فيستفاد من الابقاء المراد به الحكم بالبقاء لان الحكم لا
بد فيه من حاكم وهو
الصفحه ٣٨٠ : التوصل
الى ضمّ مقدمة اخرى غير حكم العقل وان كان مستقلا فيما يحكم به فانهم بعد تعريف
الدليل العقلى بانه