البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٢٩/١ الصفحه ٤٨٦ : صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ) بأن يقذف في قلبه نورا فينفسح له ويقبله كما ورد في
حديث (وَمَنْ يُرِدْ) الله
الصفحه ١٠٩ : على خاص. قوله : (مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله) أي حيث صدر بقوله كتب على
حد : زيد أبوك عطوفا ، واستشكل
الصفحه ١٢٩ : الله ، فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ، ومن يرد أن
يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. قوله : (طريق الحق
الصفحه ٢٨١ : الجاهلية وصدر الإسلام ، إذا مات الرجل وترك
امرأة ، جاء ابنه من غيرها أو قريبه فرمى عليها ثوبه فيخير فيها
الصفحه ٢٩٠ : بيمين صاحبه ويقول له دمي دمك وهدمي هدمك ، أعقل عنك وتعقل عني ، وأرثك
وترثني ، وقد كان في صدر الإسلام لكل
الصفحه ٣٧٠ : صدر منكم ما صدر ، ولما وقع عليكم ما وقع. قوله : (لا
اعتراض عليه) أي لأنه القادر الفعال بالاختيار
الصفحه ٤٤٩ :
وبلال ، فلما رأوهم حوله حقروهم وقالوا يا رسول الله لو جلست في صدر المسجد وأبعدت
عنا هؤلاء ورائحة جبابهم
الصفحه ٣٤ : فقط والدعاء بها صدر منهما ، لأنه
يقال إن الخطاب لآدم والمراد هو معها ، وكم من خطاب في القرآن يقصد به
الصفحه ٥٩ :
آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ)
شروع في ذكر نعم أخرى لبني إسرائيل قابلوها بقبائح عظيمة ، وصدر الجملة بالقسم
الصفحه ١٠٦ : وقيل بكسر القاف وفتح الباء ظرف مكان معناه جهة ،
وقيل نزلت ردا على المسلمين وكانوا في صدر الإسلام أمروا
الصفحه ١١١ : مخيرين في صدر
الإسلام بين الصوم والفدية ثم نسخ بتعيين الصوم بقوله (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)
قال ابن
الصفحه ١١٤ : صدر الإسلام من تحريمه
وتحريم الأكل والشرب بعد العشاء (هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ
وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَ
الصفحه ١٤١ : : (الطَّلاقُ
مَرَّتانِ)
سبب نزول هذه الآية أنه كان في صدر الإسلام إذا طلق الرجل امرأته طلاقا رجعيا
وراجعها في
الصفحه ١٥٠ : : (وَالَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ)
حاصله أنه كان في صدر الإسلام يجب على الرجل إذا حضرته الوفاة أن يوصي
الصفحه ١٧٨ : فيجازي كلا من الفاسق والمتقي على ما صدر منه. قوله : (وَإِنْ كُنْتُمْ
عَلى
سَفَرٍ)
فيه استعارة تبعية حيث