البحث في اللّمعات العرشيّة
٤٦١/١٦ الصفحه ١٦٤ : على أكمل الوجوه وأقواها وأتمّها وعلى أعلى مراتب الفعلية الممكنة في
نوع الإنسان فهو أشرف الكلّ وقدوة
الصفحه ٢٧٥ : تعالى يقول على لسان عبده : «سمع الله لمن
حمده» (٣) وعلى هذا فيرى الوحدة في الكثرة والخلق ظاهرا والحقّ
الصفحه ٤٦٨ :
والمنقول عنهم أنّ
لكلّ نوع جسماني فردا مجرّدا أبديا واحدا ؛ فحمل كلامهم على الأشخاص المادّية غير
الصفحه ٤٩١ : على ما ذكر [ثبت]
حدوث العالم الجسماني بالحدوث الدهري كما يثبته العقل أيضا نظرا إلى ما تقدّم من
تناهي
الصفحه ٥٠٨ :
عليّ
(ـ أمير المؤمنين (ع) / سيّدنا / وصيّ خاتم الرسل) ٨٤ ، ١١٧ ، ١٨٠ ، ٣٧٦ ، ٤٥٩ ،
٤٨٠
عيسى
(ع) ١١٣
الصفحه ٣٧٧ : الأسماء
الحسنى ، ج ٢ ، ص ٨٤ ومع تفاوت ما في : شرح اصول الكافي (للمولى محمّد صالح
المازندراني
الصفحه ١٠٣ :
[الثاني :] أنّ الوجود زائد على الماهيّة ؛ فهي بذاتها لا يمكن أن يكون
مصداقا لحمل الموجود عليها
الصفحه ٣١٧ : مختلفين.
واجيب بأنّ ذاته من حيث ذاته علّة لوجود المعلول الأوّل ومن حيث
علمه بذاته علّة لعلمه بالمعلول
الصفحه ١٨٩ :
الأعظم.
فإن قلت : المقرّر عند الحكماء أنّ الفلك الحاوي يكون مع جوهر عقلي هو
علّة للفلك المحوي
الصفحه ١٤٩ : بكون موجودية الماهيّات أو الوجودات الخاصّة بالانتساب
الذي لا يتوقّف على وجود أحد الطرفين الذي هو
الصفحه ٢١ :
الواردة عليه في
زمان وجوده ولو لا إرادة اللازم والعلامة من الشخص لم يصحّ منه هذا الحكم ؛ إذ
الوضع
الصفحه ٩٤ :
ولا ينحصر الحمل
في حمل (١) العارض على معروضه ، بل يصحّ عكسه أيضا كحمل الجنس على
الفصل على ما ذكره
الصفحه ٣١٨ :
مختلفين من الواحد الحقّ باعتبار صورة واحدة من جهة واحدة ؛ فليس مرادهم إلّا أنّ
هذا العلم من لوازم العلّية
الصفحه ٤١٦ :
واستعداداتها وعشقها وعدم الحجاب الذي هو شرط إشراق العالي على السافل ؛ والشيء
الواحد يجوز أن تحصل منه أشيا
الصفحه ٩٩ :
والصورة علّتان
للجسم المركّب منهما ؛ والعلّة في ذاتها أقدم من المعلول ، بل لا معنى لهذا النحو
من