البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١ الصفحه ٥١٦ : المعارف
فارسى ؛ به سرپرستى غلامحسين مصاحب ؛ تهران : شركت سهامى كتابهاى جيبى ، ١٣٥٦ ش.
١٧. الذريعة إلى
الصفحه ٣٧٧ :
والفوز بلقائه
والوصول إلى رؤيته ومشاهدته لا إلى ميله تعالى إليه ليستريح بمشاهدته أو يزيل
توحشّه
الصفحه ١٦٧ : ظاهر لا يحتاج إلى بيان وما قرّرناه من أدلّة
امتناع صدور الكثرة عن الوحدة حجّة عليهم على أنّ الأشاعرة
الصفحه ١٥٦ : والتمامية والنقصان وساير الأحكام التي
تحصل للصفات بانتسابها إلى الموصوف من القدم والحدوث والكمال والقصور
الصفحه ٥١٣ : ، ٤٤٢
الشجرة الإلهية
٤٠٣
شرح الإشارات
٣٠٤
شرح رسالة العلم
٣٠٥ ، ٣٥٤ ، ٤٨٩
الشفا
الصفحه ٣٥٤ : ساير الصفات.
وذهب أكثر
المتكلّمين إلى أنّهما صفتان زائدتان على العلم مغايرتان له وهما الإدراكان
الصفحه ١٢٦ : / المتقدّس
الواجبي الذي لا يدخل تحت التمثيل ونسبته إلى الموجودات نسبة البحر إلى الأمواج
والهواء إلى الأجسام
الصفحه ٢٧٥ :
بعد مقام الجمع
المحض والفناء المطلق والوحدة الصّرفة إلى هذا المقام الذي هو محو وفرق باعتبار
الصفحه ٢٥٧ :
خمسة. ثمّ تتناهى
في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة» (١) انتهاء بأن يكون المراد بالفرجة هو ذلك
الصفحه ٣٠٥ : التوجيه من قبله لا يلائم
كلامه في شرح رسالة العلم.
[ثانيهما :] أنّه قد تقرّر ويثبت أنّ علمه تعالى كذاته
الصفحه ٢٧٧ :
ثمّ إلى ما ورائه
؛ وهذا هو مقام جمع الجمع بالمعنى الثاني ويسمّى صاحبه بذي العقل ؛ لأنّ مشاهدته
الصفحه ٣٠٤ : فقد الكمال في مرتبة الذات ، وهو باطل ؛ وأيضا يلزم افتقار
الأوّل تعالى في كماله إلى غيره وهو فاسد
الصفحه ٣٦٦ : وشرّ.» (٢)
وقال المحقّق الطوسي في شرح هذا الكلام : «وكأنّه لم يقتصر على الإدراك واعتبر معه النيل
الصفحه ٤٥٩ : النار غسلت سبعين ماء ثمّ أنزلت» إشارة إلى
أنّ هذه النار الجسمانية من مراتب تنزّلات النار العقلية. فكما
الصفحه ٤٨٩ :
عنه بالدهر أو السرمد ؛ فالدهر أو السرمد ليس سببا على حدة أزليا مساوقا للواجب في
الوجود.
انظر إلى