البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٢١ الصفحه ١٥٤ : الأحدية
الذاتية وغيب الهويّة الواجبية إلى المرتبة الإلهية وحضرة الأسماء والصفات
الجلالية إجمالا وتفصيلا
الصفحه ١٧٥ : بمعنى أنّها عارضة لمراتبه ودرجاته ؛ فالنسبة الانبساطية الخارجية
حينئذ لهذا المعلول المنبسط بالنسبة إلى
الصفحه ١٩٧ : متساوي النسبة إلى جزئيات النوع الواحد ؛
والماهيّة / B ٧٧ / متّفقة في الجميع ولازم النوع
كذلك ؛ فما به
الصفحه ٢١٠ :
وفي الواجب أنّه
منسوب إلى الوجود الذي هو عين ذاته ؛ فعلى هذا إذا لم يصدق هذا المعنى الذي في
الصفحه ٢١٤ :
بمعنى مغايرة مفهومه مع مفهومها في البداهة بحيث (٢) لا يحتاج إلى تنبيه أيضا والمحتاج إلى التنبيه إنّما هو
الصفحه ٢١٥ : ؛ فيكون هناك فصل
موجود والوجود جزء له أيضا وهكذا إلى غير النهاية ؛ فيلزم امتناع / B ٨٥ / تعقّل ماهيّة من
الصفحه ٢٣٤ : إليه ؛ فيدور أو يتسلسل أو
ينتهي إلى حقيقة الوجود الذي لا يشوبه عدم وقصور ؛ والأوّلان باطلان ؛ فيتعيّن
الصفحه ٢٤٢ :
وأيضا : لو كان الوجود الواجبي فردا للعامّ الكلّي افتقر في تعيينه
إلى الفصل والتشخّص كما هو شأن
الصفحه ٢٦٤ : حقيقيا؟! بل هو راجع إلى الأوّل تعالى وإنّما يستند
التأثير إليها بضرب من المجاز ؛ فالموجودات الإمكانية في
الصفحه ٢٦٥ :
يوجب الانتهاء إلى علّة واحدة ؛ فالمؤثّر في العالم لا يكون إلّا / B ١٠٧ / واحدا ؛ فكلّ جسم وجسماني ينتهي
الصفحه ٢٧٠ : وتحقّقها متحقّقة إلّا أنّ تحقّقها
في الحقيقة يرجع إلى تحقّق العلّة ؛ إذ لو لا تحقّقها لم تكن متحقّقة
الصفحه ٢٧٣ :
المطلق في الكلّ
ومن جهة اخرى مستندة إلى ذواتهم وآثار مترتّبة على أفعالهم هي إمّا الذوات
الصفحه ٢٨٠ : ذلك العارف وحاله.
فإن لم تقدر يا أخي! أن تدرك أمثال ذلك وتصل إلى حقيقته ؛ فلا تبادرنّ إلى
إنكاره
الصفحه ٢٨٨ : / ومقتضياتها إلّا أنّ بعضها ممّا هو يقتضي في نفسه اختيار
الطاعة والثواب من دون حاجة إلى إرشاد ووعظ وبعضها ممّا
الصفحه ٢٨٩ :
الخارج ولا في
الذهن ولا في الحدّ ولا في الكمّ ولا بالقوّة ولا بالفعل ولا إلى ماهيّة ووجود