البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٠٦ الصفحه ٤٤٧ :
باعتبار علاقة الربوبية التي لها بالنسبة إلى الأصنام والطلسمات والمناسبة التي
بين العلّة والمعلول ؛ فإنّ
الصفحه ٤٥٨ : قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى).
وقد ظهر بذلك أنّ
النفس الناطقة مع انحطاطها عن افق الإبداعيات وهبوطها إلى أرض
الصفحه ٤٧٢ :
انقطاع البعد
المكاني وتخصيصه بالقدر الواقع مستندان إلى العناية ولا قصور في تمامية العلّة ولا
في
الصفحه ٤٧٧ :
ذلك الطرف ويصل
إلى الطرف للآخر المنقطع ؛ فمع فرض عدم التناهي من البداية يلزم أن لا يوجد حادث
أو
الصفحه ٦ : ؛ وإذ يتأتّى مثله في الماهيّة
الواجبة فلا يلزم افتقارها إلى / B ١ / علّة خارجة.
والحقّ : أنّ هذا النقض
الصفحه ٧ : [و] نفس أمرية ـ من البسيط من
كلّ وجه ؛ [و] قد ظهر بطلانه.
فالوجود الخاصّ
ممكن بالنظر إلى حيثية صدوره من
الصفحه ٣٤ :
في كونه ذا حقيقة
إلى حقيقة اخرى. فهو حقيقة كلّ ذي حقيقة والمتحقّق في الأعيان بنفسه ، وغيره ـ أعني
الصفحه ٤١ :
بالنظر إلى
أنواعها لكن لها في مرتبة ذاتها نحو وجود ونوع تحصّل يمتاز به عن غيرها ، وهذا
الوجود وإن
الصفحه ٤٦ : تحقّقه / B ٤١
/ بنفسه.
قلنا : الواجب ما يكون تحقّقه بذاته بلا احتياج إلى فاعل ، وساير
الوجودات يحتاج
الصفحه ٦١ : ، للفرعية
؛ وإذا نقلنا الكلام إلى هذا الثبوت لكونه نوع وجود ثبت للماهيّة لزم التسلسل.
والدفع بنفي
الاتّصاف
الصفحه ٦٣ :
الخاصّ الخارجي
إلى الخاصّ الذهني ؛ وليس عينه حتّى يلزم تعقّل الخاصّ الخارجي مع أنّه قد تقرّر
الصفحه ٧٦ : الخاصّة الممكنة إلى مثل التقدّم والتأخّر والشدّة
والضعف وساير وجوه التشكيك ؛ لأنّها إنّما تقع في الوجود
الصفحه ١١٠ : تكثّر كلّ معنى نوعي في الأشخاص من أمر خارج يقبل التكثّر
والانقسام إلى امور متساوية في الحقيقة بسبب حدوث
الصفحه ١١١ : ؛ وكلّ ما فيه من التغيّر مستند إلى حركات
الأفلاك وأشعّة الكواكب ؛ ولدوام حركاتها واختلاف أوضاعها بالقياس
الصفحه ١١٦ : ـ منتزع عنه ؛ فهو غير
مستقلّ بالموجودية ، بل يحتاج إلى الانضمام بالتعيّنات والتشخّصات ، ووجوده (٢) وجود