البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/٩١ الصفحه ١٧٩ :
الواجبية إلى حضرة الأسماء والصفات والمرتبة الإلهية على الترتيب الذي يلاحظه
العقل والنهج الذي لا يعرفه إلّا
الصفحه ١٩٦ :
لصدور عقل رابع
وهكذا إلى أن تنتهي النوبة (١) إلى الأفلاك ؛ وهذا هو الطريق / A ٧٧
/ المذكور في
الصفحه ٢١٧ : الإمكان عبارة عن تساوي نسبة الماهيّة إلى الوجود والعدم ؛ فلو كان
الوجود المطلق عين الماهيّة أو جزئها لم
الصفحه ٢١٨ : الاتّصاف بذلك المفهوم ولا عدم الاتّصاف به كان هناك مفهوم وراء
الماهيّة نسبة الماهيّة إليه وإلى سلبه على
الصفحه ٢٤٦ :
قلنا : جميع هذه الصفات راجعة إلى حيثية الذات وصرافة الوجود ؛
بمعني أنّ منشأ انتزاع جميعها الذات
الصفحه ٢٦٩ :
أعني الآلهة
المفروضة في الأذهان (١) وإثبات إله واحد كذلك التوحيد الوجودي مبناه على نفي أشيا
الصفحه ٢٧٩ : بعد الوصول إلى مراتب التوحيد وتصفية النفس تحليتها
واستغراق الوقت بذكر الله]
وأعلم أنّ العارف
السالك
الصفحه ٢٨٢ :
وبيان ذلك : أنّ قربه سبحانه بالنسبة الى جميع عباده ، بل كلّ مخلوقاته
وإن كان على السواء ؛ لأنّ
الصفحه ٢٩٠ : ؛ إذ فيها تركيب من الأجزاء الخارجية أو الوهمية ؛ وأقلّ التركيب فيها أن
يمكن تحليلها إلى جنس وفصل
الصفحه ٢٩٢ :
قال في التعليقات : «إنّ وحدة الأوّل تعالى» إلى قوله : «هو من لوازم نفي
الكثرة.»
وأمّا المناسبة
الصفحه ٣٠٨ :
بالزمان الحالي (١) وما فيه من الحوادث ولم يكن الزمان بكلّيته من الأزل إلى
الأبد وما فيه من
الصفحه ٣٤٣ :
الوجهين وخرج من
الوجود إلى العدم ؛ وهذا هو أحد الاحتمالين ، بل هو القدر المشترك بين الاحتمالات
الصفحه ٣٥٥ : والبصير عليه لكونهما ألطف الحواسّ وأقربها (١) إلى العلم وإشعار غيرهما بالملاصقة والملامسة والتجسّم
الصفحه ٤١٢ : إلى أن تحصل عشرة عقول وتسعة
أفلاك وعالم العناصر ـ كما يقوله المشّاءون ـ لزم أن يوجد في النور الذي يصدر
الصفحه ٤٣٠ : آخر ، ومن مشاهدته أيضا لما فوقه ،
بل لنور الأنوار يحصل منه قاهر ثالث وهكذا إلى أن ينتهي إلى ما لا يمكن