البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/٧٦ الصفحه ٣٨١ : إلى ذواتها ووجوداتها ؛
وإدراك الخيال والوهم للصور (١) الخيالية والمعاني الجزئية هو حضورهما لديهما
الصفحه ٣٨٤ : ؛ والفرح ومثله لا يبالي
بغير الحقّ ولا يطلب سواه وكلّ كمال عنده قليل بالنظر إلى معرفته وحبّه وانسه
الصفحه ٤١٩ : مضمحلّة مستهلكة في جنب محبّته لنور الأنوار ؛ وبالقهر اللازم
لكلّ عال بالنسبة إلى ما دونه والمحبّة اللازمة
الصفحه ٤٣٨ : / A ١٨٢ / بلا واسطة إلى
العناية ويقال : إنّ صدوره منه من دون توسّط علّة اخرى ؛ ولذا لا يمكن أن يسند شيء
من
الصفحه ٤٤٥ :
الكمال باختلافها.
ثمّ الجهات
المتحصّلة المتصوّرة لتلك العدّة بالنظر إلى أنفسها وبالنظر إلى ما
الصفحه ١٥ :
شجرا والبذر ذرعا
؛ وإلّا لم يصل إلى مقام اللقاء ؛ إذ من لم يزرع البذر كيف يحصد ومن لم ينقّ الأرض
الصفحه ٢٠ :
بالارتباط إلى
الوجود الحقّ كغير واحد من المتألّهة ، ولا بنحو الإحساس أو المشاهدة كما نسب إلى
أهل
الصفحه ٣٠ : أيّ حقيقة فرضت من الوجود أو العلم أو غيرهما
بكونها في شيء أقدم أو أقوى أو أشدّ أو أولى راجع إلى
الصفحه ١٠٦ : وأمثال ذلك ، بل الخلاف بين الصوفية وغيرهم راجع في
الحقيقة إلى كيفية الجعل ؛ إذ الكلّ متّفقون على أنّ
الصفحه ١١٤ : الذي هو في الأصل بمعنى الميل عن الحقّ إلى الباطل ؛ والمراد به
هنا الميل عن الظاهر الحقّ إلى الباطن
الصفحه ١٣٧ :
ذواتها. فانظر إلى
قول الأعرابي وهو قدوة الوجودية : «ولقد نبّهتك على أمر عظيم إن تنبّهت له وغفلته
الصفحه ١٤٣ :
/ A ٥٤ / الحائط ؛ وأمّا جانب الحائط فلا نسبة فيه إلى شيء ؛ أي
من حيث هو حائط ؛ وأمّا إذا أخذت
الصفحه ١٤٨ :
العيني وسمّوها باعتبار هذا الوجود مخاطبة بخطاب (كُنْ) (١) ومنتسبة إلى الوجود الحقّ ومستضيئة منه الوجود
الصفحه ١٥٧ : الأحدية إلى حضرة
أسمائه وصفاته ثمّ إلى مظاهرها كذلك يصحّ أن يقال : إنّ حضرة الأسماء والصفات
تجلّى إلى
الصفحه ١٧٤ : ؛ بمعنى أنّ صرف الوجود الحقّ الذي هو المرتبة
الذاتية الإلهية انبسط أوّلا في الشهود العلمي ؛ أي ظهر في علمه