البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/٦١ الصفحه ٤٧٤ : حتّى يحتاج إلى محلّ غير الماهيّة ، بل هو بعينه
الإمكان الذاتي ؛ ولا فرق إلّا بانضمام قيد العدم وعدمه
الصفحه ٩ : بماهيّات الأعراض واللواحق باطل ؛ لأنّها مثلها في الكلّية والافتقار إلى
مشخّص ؛ وانضمام الكلّي إلى مثله ولو
الصفحه ٢٦ : لم يختلف أنفسها. فكما يمكن اختلافها في الوجوه المذكورة بالنظر إلى أوصافها
العرضية الاعتبارية وما
الصفحه ٥٢ : نسبة الوجود ووجود النسبة بحسب
الاعتبار إلى أن ينقطع بانقطاعه.
وإنّما ضيّعنا
الوقت وخرجنا بذكر هذه
الصفحه ٦٤ : وأوقع الاتّصاف بينهما
يكون هذا الاتّصاف اتّصافا حقيقيا ، لثبوت الوصف في ظرف الاتّصاف ؛ فلا يرجع إلى
الصفحه ٧٤ :
في الثاني يحتاج
إلى ملاحظة أمر آخر كانتسابه إلى الجاعل أو ترتّب أثر عليه من غير دخول ذلك الأمر
في
الصفحه ١٠٢ : وشأنا من شئونه وقيدا من قيوده ؛ فكان كلّ ممكن
معلول هو علّته الواجبة بعد تنزّلها عن سماء الإطلاق إلى أرض
الصفحه ١٣٣ :
صرف.
وبعبارة اخرى : كلّ معلول بالنظر إلى علّته أمر متحقّق ومتحصّل ؛ وبالنظر
إلى ذاته أمر اعتباري
الصفحه ٢٢١ :
وفصل آخرين
ومادّته إلى مادّة وصورة آخرين ويأخذ الأوّل من الأولى والثاني من الثانية ويحلّل
هذا
الصفحه ٢٥٨ : . فالواجب الذي هو صرف الوجود لا يعقل إلّا واحدا ،
وإلى هذا أشار الشيخ الإلهي بقوله : «صرف الوجود الذي لا
الصفحه ٢٨١ :
وأوصيائهم عليهمالسلام تكون / B ١١٤ / أعلى وأتمّ
وأقوى وأكمل منها بالنسبة إلى غيرهم وتختلف أيضا
الصفحه ٢٨٤ :
كونه أفضل وأشرف
منه بمراتب شتّى وكذا إذا حصل لهم التوجّه التامّ إلى العالم العلوي يحتاجون في
الصفحه ٣١٤ : الإضافية إلى غيره كما في الإيجاد وغيره ؛
والامتناع في الحاجة إلى الغير إنّما هو في الصفات / B ١٢٩
الصفحه ٣٣٦ : :
فقيل : المراد منه أنّ قدرته تعالى شاملة لجميع الممكنات الموجودة
؛ أي جميع الموجودات مستندة إلى إرادته
الصفحه ٣٧٩ : وقومه وجنده إلّا أنّ هذا الابتهاج يرجع حقيقة
إلى الابتهاج بالملك وإلى هذا المعنى يشير قول أمير المؤمنين