البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/٤٦ الصفحه ٢٥ : الخارج وإن كان تحقّقها بتحقّق الوجود ـ كما يأتي ـ فالماهيّة
التي وقع فيها التشكيك إن اخذت بالنسبة إلى
الصفحه ٢٧ :
بالقياس إلى أوصاف عرضية كالوجود العامّ أو العلم بمعنى الانكشاف. فإذا قلنا : «إنّ
وجود الواجب أقدم أو أقوى
الصفحه ١٥٩ : صفات مفهوماتها السلوب المضافة
إلى أشياء اخر كان يلاحظ فيها نفي ما لا يليق بجنابه وسلب ما لا ينبغي أن
الصفحه ١٩٢ : تعالى
[٢.] وماهيّته ؛
وهي له من ذاته
[٣.] وعلمه
بالأوّل ؛ وهو له بالنظر إلى الأوّل
[٤.] وعلمه
الصفحه ٢٢٢ :
موجوديته (١) إلى منشأ انتزاع عن وجود خاصّ أو ماهيّة ؛ فيجوز كونه جنسا
وكون هذا المنشأ لانتزاعه فصلا له
الصفحه ٢٣٥ :
يكون له منشأ
انتزاع ؛ فهذا المنشأ إن كان منشأ بذاته من غير افتقار إلى شيء آخر حتّى الانتساب
إلى
الصفحه ٢٥١ :
ومرحوما وفي وقت
لا يكون كذلك إلّا أنّ ذلك لا يوجب تغيّرا في ذاته تعالى ؛ لأنّها بالنسبة إلى ذات
الصفحه ٢٥٢ : الزائدة إن كانت معلولة لغيره تعالى كان
ذاته تعالى في صفاته الكمالية محتاجا إلى غيرها ؛ وإن كانت معلولة له
الصفحه ٢٧٢ :
[١.] نظر أوّلا
إلى حقيقة كلّ شيء ورجع قهقرى إلى أصله الصادر منه حتّى وصل إلى صرف الوجود القديم
الصفحه ٣٦٣ : بالأشياء إلى قوى زائدة على ذاتها ؛ فيفتقر إلى
بعضها لإدراك الحقائق وإلى بعضها لإدراك المعاني الجزئية وإلى
الصفحه ٣٧٦ : يتلوه في درجات الشرافة والكمال والقرب [إلى] الحقّ المبدأ الفعّال وهكذا إلى
أن ينتهى إلى أخسّ الموجودات
الصفحه ٤١١ : الوجود من الأشرف فالأشرف على الترتيب السببي والمسبّبي حتّى
ينتهي إلى أخسّ الموجودات ؛ وقد علمت أنّ
الصفحه ٤٢١ :
ثمّ النور الثاني
بالنظر إلى ما فوقه ـ أي بالنظر إلى وجوبه واستغنائه بما فوقه ومشاهدة عظمته
الصفحه ٤٢٦ : فعله ويرى تأثّره في
الأوّل أكثر وأشدّ من تأثيره في الثاني مع استوائهما في الانتساب إلى واحد.
وبالجملة
الصفحه ٤٣٧ : والتخصيصات كلّها مستندة إلى الأنوار العرضية ، لأجل ما فيها من الهيئات
النورية والانتظامات العجيبة والاختلافات