البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/٢١١ الصفحه ٣٧٠ : والذوات النورية والتفرّد بمناجات الله والتجرّد (١) إلى جناب قدسه والوصول إلى لقائه والاستغراق في لجّة انسه
الصفحه ٣٧١ :
لا تكون إلّا في
آلة جسمية وهي قد يفسد بإدراك مدركاتها القويّة ؛ فإنّ لذّة العين في الضوء وألمها
الصفحه ٣٧٣ : معقول بأتمّ تعقّل بما هو عليه
من الكمال والجلال.
ثمّ قياس ابتهاجه
/ B ١٥٥ / أيضا إلى
ابتهاج غيره من
الصفحه ٣٧٨ :
القرب من حضرة الملوك بحسب ذاته وصفاته ، لا يكون الملك محتاجا إلى قربه ؛ فإذا
رفع الملك الحجاب عنه يقال
الصفحه ٣٨٠ :
مقام الفناء
المسمّى عند العرفاء بالولاية وفازت بمرتبة السابقين المقرّبين ووصلت إلى مشاهدة
جمال
الصفحه ٣٨٩ : والقصورات.
فكذلك حال أصل
الوجود وقياس إحاطة الوجود الجمعي الواجب الذي لا أتمّ منه بالنظر إلى الوجودات
الصفحه ٣٩١ : الوجودات الإمكانية وجودات
ظلّية تابعة للوجود الحقّ الواجبي وإنّما ظلّيتها بالنسبة إلى هذا الوجود المتأكّد
الصفحه ٤٠٨ : الوجود وجميع سلسلة الوجودات ينتهي إلى الواجب تعالى ؛ فلا
يتصوّر ممكن من الممكنات لا يكون وجوده ـ إذا فرض
الصفحه ٤١٥ : لظلم فقره وضوؤه لنورية وجوبه بنور الأنوار ؛ وكذا النور الثاني يقتضي بالنظر
إلى ما فوقه جوهرا مجرّدا
الصفحه ٤٢٢ : كان حتّى
أنّ النور الأقرب يشرق على كلّ ما تحته إلى النور الأبعد ؛ فكلّ سافل يقبل الشعاع
من نور الأنوار
الصفحه ٤٢٥ : من العوالي إلى كلّ سافل يكون الفائضة منها من كلّ أبعد
منه أشدّ من الفائضة من كلّ أقرب إليه ، بل يكون
الصفحه ٤٢٧ : سلسلة المعلولات بأسرها إلى العلّة الأولى وكونها
بذواتها وأوصافها وآثارها رشحة من رشحات جودها وفيضها
الصفحه ٤٣٢ : (١) الشديدة التي هي أقرب إلى جهات المشاهدات في الشرافة مع
بعض جهات اخرى سيّما القهر والمحبّة أقرب إلى الطبقة
الصفحه ٤٣٤ :
ثمّ استدلّ على ثبوت هذه الكثرة في
العقول بوجوه :
منها : أنّه أدلّ على علوّ القدرة الإلهية
الصفحه ٤٣٩ :
قد أسند الكلّ
إليه القول به ونقل عنه أنّه قال : إنّ ذاتا روحانية ألقت إلى المعارف فقلت : من
أنت