البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٩٦ الصفحه ٢٤٩ : على ذاته ؛ لأنّ إضافاته مع اختلافها وتعدّد أساميها
يرجع إلى معنى واحد [وجهة] واحدة هي قيّوميته
الصفحه ٢٦٣ : شركة في إخراج الشيء من القوّة إلى الفعل.» (٥)
وقال الفخر الرازي : «الحقّ عندي أنّه لا مانع من استناد
الصفحه ٢٧٦ :
الفرق والجمع وجمع
الجمع ؛ وبحسب الدقيق منه أربعة نظرا إلى كون الثالث مقامين ؛ وهذه الأقسام إنّما
الصفحه ٢٨٦ : معدوما وكذا فعله ؛ إذ كلّ فعل متقوّم بوجود فاعله ؛
وعلى هذا فلا تفويض أيضا ؛ وإلى هذا يشير قوله سبحانه
الصفحه ٢٩٤ : التوحيد ـ أعني لا إله
إلّا الله ـ تفيد هذه الأقسام الأربعة من التوحيد ومنطبقة على جميعها ؛ وأمّا
انطباقها
الصفحه ٣١١ : الدلالة
على الكمالية وعلوّ القدرة عن إيصال الرزق إلى الحيوانات ، بل عن بعض العوالم
الخارجية مع أنّ العقل
الصفحه ٣١٢ : الاستفاضة ؛ وهما متقابلان لا يمكن استنادهما إلى جهة
واحدة ؛ واستنادهما إلى جهتين متغايرتين يوجب التركّب في
الصفحه ٣٢٦ : يصلح بحت ذاته بذاته أن يكون
منشأ ومصداقا لسلب كلّ نقص وصفة غير كمالية من دون الافتقار إلى جهة زائدة على
الصفحه ٣٢٩ : (٢) انفكاكه عنه ولو بالنظر إلى الذات ؛ وبتقرير آخر : كون
ذاته بذاته بحيث يصدر عنه الفعل على وفق العلم والإرادة
الصفحه ٣٣٠ :
لأجل الداعي.
[الثالث :] إمكان الفعل والترك بالنظر إلى الداعي في وقت وإن وجب في
وقت آخر
الصفحه ٣٥٣ :
ذاته ؛ إذ ذاته بذاته يعلم ويفعل ؛ وبالجملة حياته كسائر صفاته الكمالية / A ١٤٧ / ينقسم إلى :
[١.] حياة
الصفحه ٣٥٨ : لها حواسّ فيظهر لها بالإحساس مضافا إلى وجود
البدن جميع المذكورات ؛ فبمجرّد الإبصار يعلم مثلا كونه جسما
الصفحه ٣٦٤ : بذواتنا نتمكّن بها من إلقاء ما في روعنا إلى الغير بإحداث الحروف
والأصوات في الهواء ؛ وفي الواجب عين ذاته
الصفحه ٣٦٨ : حقّه تعالى يرجع إلى ابتهاجه بذاته
وبما يصدر عنه من حيث إنّه فعله ومعلوله ورشحة جوده وفيض وجوده ؛ وإطلاق
الصفحه ٣٦٩ : المجرّدة
بالمشاهدة الحضورية بتوسّط قوّتها النظرية من دون افتقارها إلى ساير القوى.
ثمّ كلّ واحد من
هذه