البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٨١ الصفحه ١٦٨ : صفات
الممكنات وأحوالها ومتّصفا بالإضافات ، ككونه تعالى عالما قادرا خالقا رازقا إلى
غير ذلك من الإضافات
الصفحه ١٦٩ : أو غيره على وجه
لا يلزم التكثّر في ذاته ؛ وتفصيل ذلك يحتاج إلى تفصيل ليس هنا محلّه.
وبالجملة : يمكن
الصفحه ١٧٣ : موجود عيني
أصلا وبهذه النسبة الانبساطية تحقّقت النسبة الأسمائية للذات الإلهية إلى الحقائق
الكونية في
الصفحه ١٧٨ : إليه ابتداءً نظرا إلى وحدته
الحقيقية من كلّ جهة ؛ فلا بدّ في صدور الكثرة عنه تعالى من ترتّب يحصل به
الصفحه ١٨٠ :
بالمعلولية والافتقار وما له من الكمال يرجع الى معلوليته وصدوره من ذلك الوجود
الحقّ.
وهذا الجوهر
القدسي
الصفحه ١٨٢ : (٢) إلى هذا المعشوق ؛ فبقي أن يكون المطلوب بالحركة نيل حال يشبه حاله ؛ أي نيل
الشبه به في صفة الكمال. فلا
الصفحه ١٨٨ : وجود المحوي مع عدم كونه معلولا له ؛ فيضطرّ إلى منع كون
الخلأ ممتنعا بالذات ؛ إذ حينئذ لا يتصوّر خلأ كما
الصفحه ١٩٠ : بالنظر إلى
الأفلاك التسعة الكلّية وإن جوّزوا تكثّرها بتكثّر الأفلاك الجزئية والكواكب
الثابتة والسيّارة
الصفحه ٢٠٥ : في مرتبة ذاته نحو من التحصّل
ويكون في تحصّله النوعي محتاجا إلى الفصل ؛ والماهيّة في حدّ ذاتها صرف
الصفحه ٢٠٨ : ذاتي بالنسبة إلى حصصه ؛ لأنّها عبارة عن ذلك
المطلق مع قيد إضافته إلى فرد فرد ؛ فتلزم المحذورات المذكورة
الصفحه ٢١٦ : / إلى أنّه مقول بالتشكيك وليس متواطيا حتّى يكون مقتضاه
في الكلّ واحدا.
واجيب بأنّه إذا كان بذاته
الصفحه ٢٢٣ : وهو ظاهر ولا أحد العرضين
العامّ والخاصّ ؛ لأنّهما بالنسبة إلى أفرادهما الذاتية نوعان وإن كانا بالنظر
الصفحه ٢٢٩ : ؛ وكذا الحكم في غيرهما من الصفات الكمالية الإلهية ؛ فمصداق الجميع
وحقيقته هو ذاته بذاته وإن اختلف
الصفحه ٢٣٨ : إلى الوجود الآخر
وهكذا والمفروض أنّ الكلّ عارض ومعروضه موجود بوجود آخر غير هذا الوجود العارض لزم
وجود
الصفحه ٢٤٨ : الصفات الإضافية راجعة إلى صفة إضافية واحدة هي
المبدئية والقيّومية الإيجابية للأشياء ؛ والقيّومية مترتّبة