البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٦٦ الصفحه ٧٠ : الوجود لها في
العقل ، وكذا الكلام في هذا النحو ، ولا ينتهي إلى نحو من الوجود لا يمكن تجريده
عن الماهيّة
الصفحه ٨٣ : وهكذا على الترتيب
السببى والمسبّبى إلى آخر سلسلة الوجود.
فالعقل الأوّل
بمنزلة الظلّ للأوّل والثاني
الصفحه ٩٤ : بجوابه بأن يقال : إنّ الوجوب أيضا كالإمكان كيفية لنسبة الوجود إلى الذات ،
والوجود في الواجب عين ذاته وليس
الصفحه ١٠٤ : مع أنّ اتّصاف
الماهيّة بالوجود يستلزم تقدّمها عليه ضرورة تقدّم الموصوف على الصفة نظرا إلى
قاعدة
الصفحه ١٠٨ : جميع الحقائق المترتّبة من أعمّ الأجناس إلى أخصّ الأنواع هو الفرد وما هو إلّا
الوجود الخاصّ المتشخّص
الصفحه ١١٣ :
المستند إلى أسباب
سماوية وأرضية تصير مادّة لمني إنسان أو حيوان وهو مادّة لبدن إنسان أو فرس وهكذا
الصفحه ١١٥ :
العلم ؛ ونسبته
إلى أكابر الصوفية افتراء محض يتحاشى عنه أسرارهم وضمائرهم.
ثمّ ما ذكروه من
الوجود
الصفحه ١١٨ : والموجودية وفي تقيّدها بالماهيّات وتعيّنها
بالمشخّصات إلى غيرها ؛ إذ [ما] هو المبهم المعدوم يمتنع أن / A ٤٣
الصفحه ١٢٠ : عالم قادر قديم أزلي إلى غير ذلك من صفات
الواجب؟! تعالى الله عمّا يقوله الظالمون علوّا كبيرا.
[الثالث
الصفحه ١٢٤ : يجعل
التغاير بينها واقعيا ويجعل المنبسط وجودا ظلّيا بمعنى أنّه بالنسبة (١) إلى الوجود الواجبي كالضو
الصفحه ١٣٠ : لكونها قائمة بموجدها وأظلّة لوجوده وموجودة بإضافتها إلى
مبدعها ومرشّحة عن فيضه وجوده ومتقرّرة بالانتساب
الصفحه ١٣٤ : ومقابلهما تقتضي وجود الوحدة والكثرة وإن كان كلّ منهما باعتبار.
فالمحدّديون الناظرون بعين الباطن إلى البواطن
الصفحه ١٣٩ : بالنظر إلى علّته أمر ثابت متحقّق مغاير لعلّته وبالنظر إلى نفسه لا
تقرّر (١) له ولا تحصّل. ففي الحقيقة لا
الصفحه ١٤٠ :
الفاعل إذا كان تامّ القدرة والفاعلية غير محتاج إلى معاون وآلة كلّما يتصوّره
يوجد في الخارج ؛ والواجب
الصفحه ١٦٥ : بلا واسطة ؛ إذ الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد ؛
واستثناء الآثار المتعدّدة إلى المؤثّر الواجب الحقيقي