البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٥١ الصفحه ٤٦٣ : من
الحيوان ؛ وكلّما سلكت الحياة (٢) إلى أسفل صار حيّا دنيّا خسيسا ؛ وذلك أنّ القوى الحيوانية
كلّما
الصفحه ٤٧٦ :
جريان أدلّة إبطال
التسلسل في الامور المتعاقبة وإن لم تكن مجتمعة في الوجود ؛ ونحن نشير إلى كيفية
الصفحه ٥٠١ : اسْتَوى
إِلَى السَّماءِ)
١٦٧
(وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)
١٠٥
(ثُمَّ
الصفحه ٢ :
فيقول الشائق إلى
عالم الأنوار ، وطالب حقائق المعارف والأسرار ، مهدي بن أبي ذر النراقي ـ جعلهما
من
الصفحه ٨ : محال ؛ إذ ضمّ الاعتباري إلى مثله لا
يفيد إلّا الاعتباري ؛ وأيضا ممتنع تحقّق الاعتباري بنفسه ، بل لا بدّ
الصفحه ١٤ :
الإلهية والكلمات
النبويّة.
وتوضيح ذلك : أنّ المدركات إمّا خيالية كالصور والأجسام أو عقلية
الصفحه ١٦ :
من الكشف
والابتهاج ؛ وما بينهما من الفرق فيهما إلى ما في التخيّل ورؤية البصر في ذلك وما
يرى من
الصفحه ٢٨ :
فيه تحقّقت الماهيّة النوعية في ضمنه.
ثمّ القائل بأصالة الماهيّة يقول : «انضمام كلّ فصل إلى الماهيّة
الصفحه ٣٨ : من الفصل والجنس بالنسبة إلى الآخر ؛
والعارض ما يكون عرضا تابعا في وجوده بوجود المعروض وإن كان ذاتيا
الصفحه ٤٤ :
أيضا فصل حقيقي هو
وجود أمر متشخّص بذاته قام بنفسه من دون حاجة إلى وجود أمر متّحد مع الوجود النوعي
الصفحه ٤٥ :
ضعيفة فلنشر إلى دفعها :
[الأولى :] أنّ الوجود لو كان حاصلا في الأعيان لكان موجودا ؛ إذ
الحصول هو
الصفحه ٥٠ : ، فلا تقدّم ولا تأخّر لأحدهما بالنسبة إلى الآخر ، بل ولا معيّة أيضا ؛ إذ
حصول شيء منها للشيء بالقياس إلى
الصفحه ٥٣ : اتّحاده مع آخر في الخارج.
فجهة الاتّحاد بين
الأوّلين هو نفس الموجود المنسوب إلى الإنسان بالذات ؛ وبين
الصفحه ٥٦ :
العقل إلى جنس
وفصل ؛ وليست مركّبة فيه من مادّة وصورة خارجيّتين متحصّلتين موجودين بوجودين
متغايرين
الصفحه ٥٨ : كالارتباط بين الجنس والفصل ، ووجوده الضعيف لكونه مثل ساير
الوجودات الخاصّة ؛ وإن رجع هذا التشبيه إلى كون