البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٦/١٣٦ الصفحه ٢٩٥ : التوحيد» رزقنا الله الوصول إليها والعروج إلى معارجها.
[في أنّ واجب الوجود عالم بذاته وبجميع الموجودات
الصفحه ٣٠٠ : إلى افتقاره وإمكانه ، تعالى عن ذلك.
فذاته بذاته نفس العلم الحقيقي الكمالي بالأشياء الثابتة الدائمة
الصفحه ٣٢٥ : مفصّلا ؛ وهي مندمجة فيه حتّى أنّ الوهم ربّما
يذهب إلى أنّ هذه الحقائق المتعدّدة اتّحدت في ذاته سبحانه
الصفحه ٣٢٧ :
بالنسبة إلى
انكشاف الأشياء مفصّلة ؛ إذ المجمل والمفصّل متّحدان ذاتا ؛ وذات الواجب ليس مجمل
الصفحه ٣٤٤ : من الفعل ؛ والمشيّة هو القصد أو الميل إلى الفعل أو
الترك بحسب المصلحة أو المفسدة بحيث يحتملها جميعا
الصفحه ٣٥٠ : كرامة أو محمدة أو لذّة أو إيصال نفع إلى ذاته
أو غيره أو غير ذلك ممّا يترتّب على الفعل ؛ لأنّ الغرض بهذا
الصفحه ٣٥٧ : حاجة إلى التزام
الإحساس بالنحو الثابت لنا مع اشتماله على النقص ؛ والقول بأنّ الإحساس الثابت له
تعالى هو
الصفحه ٣٦٢ : : لا ريب في أنّ ما يشتمل عليه إحساس البدن بالقوّة
الباصرة مثلا من الزيادة بالنسبة إلى العلم الحضوري
الصفحه ٣٦٥ :
وثبوته بالشرع دون العقل ؛ إذ لا طريق للعقل إلى إثبات تحقّق الإلقاء الفعلي عنه
سبحانه وإنّما عرف من
الصفحه ٣٨٨ : الاستكمالية المندرجة في الكمال من الصورة إلى صورة متعاقبة
على المادّة بحسب تكامل استعداداتها لقبول صورة بعد
الصفحه ٣٩٠ : مهيّجة للأشواق ومقرّبة إلى ما
هو الواقع ببعض الجهات.
وما يتوهّم من
ظاهر كلام بعض الصوفية من انفصال
الصفحه ٣٩٢ : الممكنات امور اعتبارية» وهذا بالنظر إلى إحدى
الملاحظتين ـ أعني اعتبارها من حيث أنفسها مع قطع النظر عن
الصفحه ٤١٣ :
التخصّص ولو كانت
مختلفة بالنوع فامتناع صدورها أظهر ؛ إذ حينئذ تحتاج إلى العلل الكثيرة في
الإيجاد
الصفحه ٤١٨ :
الواقع منه عليه
أشدّ ؛ وكلّما كان أضعف كانا أضعف.
والطريق إلى
إثباته هو التأمّل في أحوال النفس
الصفحه ٤٥٦ : تفتقر في فعلها
وإدراكها إلى الأجسام. ثمّ لها بحسب استعدادها أن تتّصل بعالم النفوس وتلاقي
النفوس الكاملة