البحث في اللّمعات العرشيّة
١٥/١ الصفحه ٥٠٩ : ء ١٧٨ ، ٢٧٨ ، ٢٨٠
أهل الأشباح ١١
أهل البصائر ٢٣٣
أهل التحقيق ٣٣٨
أهل الحكمة ٢٠
أهل الديانة ٣٣٦
الصفحه ٢٩ :
[في التكثّر والتشكيك في الوجود عند أهل الوحدة]
ما ذكرناه هو
مختار الحكماء وأمّا أهل الوحدة
الصفحه ٥١٠ :
أهل النظر ٧٧ ، ١٧٢
أهل الوحدة ٢٩ ، ١١٤
بعض الأجلّة ١٩
بعض الأذكياء ١٩٢
بعض
الصفحه ١١ : نفسها ؛ وصورته إمّا شبحه ـ
كما ذهب إليه أهل الأشباح ـ أو ماهيّته المعرّاة عن الوجود الخارجي ـ كما اختاره
الصفحه ٢٠ :
بالارتباط إلى
الوجود الحقّ كغير واحد من المتألّهة ، ولا بنحو الإحساس أو المشاهدة كما نسب إلى
أهل
الصفحه ٧٧ :
مفاسد ذلك كثيرة ،
بل لا محصّل له عند المحصّلين من أهل النظر كما يأتي.
[في الآراء الموجودة حول
الصفحه ١١٤ : والأديان ، بل أهل الوحدة والعرفان ؛ ولذا قال بعض العارفين
المصرّين على إثبات الوحدة : إنّ بعض الجهلة من
الصفحه ١٦٤ : ) (٢) (٣) ويسمّى هذه المرتبة عند أهل الله بالوجود المحمّدي والنور
الأحمدي.
ولك أن تقول بعبارة اخرى : إنّ مجموع
الصفحه ١٧٢ : الحكيم المسمّى بالعقل وبين ساير الموجودات ؛ وليس كذلك الصادر الواحد الذي هو
العقل الأوّل كما ذكره أهل
الصفحه ٢٣٣ :
[في إثبات وجود الواجب تعالى]
الحقّ : أنّ إثبات وجوده من الضروريات / A ٩٣ / بل وجوده عند أهل
الصفحه ٢٨٤ : لهم اتّصال
بأحدهما لا يمكنهم الصعود والهبوط منه إلّا بإعانة واحد من أهل العالم الآخر من
ملك روحاني
الصفحه ٣٣٦ :
من أهل الديانة ؛
وحينئذ لا بدّ أن يفسّر القدرة بما كان ملزوما للحدوث بأن يقال : هي كونه تعالى
الصفحه ٣٣٨ : (٢) القدرة ينسب إلى أهل التحقيق من الحكماء والمتكلّمين.
وحاصله : أنّ معنى عمومية القدرة هو أنّه كما أنّ
الصفحه ٤٧٧ : إثبات
التقدّم الذاتي للواجب تعالى على العالم ؛ لأنّ ذلك ممّا لا يعرفه أهل اللسان وليس
مألوفا من عرف صاحب
الصفحه ٤٨١ : العالم ؛ وهذا يخالف لما ثبت من الشريعة وانعقد عليه
إجماع أهل الملّة من عدم قديم في نفس الأمر سوى الواجب