البحث في اللّمعات العرشيّة
١٥/١ الصفحه ٥٠٥ :
٣. اشعار
الف. عربى :
البحر بحر على
ما كان من قدم
١٢٢
لا تحجبنّك
أشكال
الصفحه ١٣٦ :
است كه آن ظاهر وپنهان
در هيچ نشد داخل
ودر هيچ به در نيست
وكذا ينطبق عليه
ما
الصفحه ١٢٢ : وغيرها باعتبار آخر والبحر بحر في ذاته واحد باعتبار نفسه
ويتصوّر بصور الأمواج والأنهار وهي شئون عارضة لها
الصفحه ١٥٧ :
به خيال در نگنجد ، تو خيال خود مرنجان
كما يصحّ أن يقال : إنّ ذاته تعالى تجلّى من مرتبة ذاته
الصفحه ٤٥٨ : .
نه فلك راست
مسلّم ، نه ملك (١) را حاصل
آنچه در سرّ
سويداى بنى آدم ازوست
وقد
الصفحه ١ : الجمال المطلق ؛ طيّار جوّ الأزل والأبد ؛
وغوّاص غمرات بحر السرمد ؛ سبّاح عوالم الأفلاك ؛ ومخدوم أعاظم
الصفحه ١٥ : محجوب عن الله أبدا ؛
والمحصّل يشاهد بحسب ما حصل ؛ ولا حدّ لمراتب الاختلاف في ذلك ؛ إذ بحر المعرفة لا
الصفحه ١١٣ : كالموج والبحر ، والنور والشمس ، والشجر والنواة ، والنور
والظلال ، والواحد والأعداد ، والحروف والمداد
الصفحه ١٢٦ : / المتقدّس
الواجبي الذي لا يدخل تحت التمثيل ونسبته إلى الموجودات نسبة البحر إلى الأمواج
والهواء إلى الأجسام
الصفحه ١٢٨ : ؛ والله سبحانه منزّه عن التكرّر وعن أن
تحصل من تكرّره الأشياء ؛ وظهور البحر بصور الأمواج ليس إلّا لتزايد
الصفحه ٣٩٥ : الممكنات / A ١٦٥ / العارضة لدرجاته امورا اعتبارية غير متحصّلة حتّى يكون
مثاله مثال البحر والأمواج ؛ وهذا
الصفحه ٣٩٧ :
يخلو عن التغيّر والاختلاف لا يعقل عروضه للوجود الحقّ الواجبي.
ثمّ ظهور البحر
حينئذ بصورة الأمواج ليس
الصفحه ٤٤٦ : والحيوانات (قُلْ لَوْ كانَ
الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي) (٢) ـ الآية ـ (وَلَوْ أَنَّ ما فِي
الْأَرْضِ
الصفحه ٤٤٩ : أثولوجيا للمعلّم الأوّل كقوله في الميمر
الرابع منه : «إنّ وراء هذا العالم سماء وأرض وبحر وحيوان ونبات وناس
الصفحه ٥٠١ : )
١٦٤
(قُلْ لَوْ كانَ
الْبَحْرُ مِداداً)
٤٤٦
(وَلَوْ أَنَّ ما
فِي الْأَرْضِ