البحث في اللّمعات العرشيّة
١٨/١ الصفحه ٣٦٤ :
الأصوات والحروف
في بعض الأجسام ؛ فكونه متكلّما بهذا المعنى هو كونه قادرا على إحداث الكلام في
جسم
الصفحه ٣٦٣ : الأصوات والحروف في جسم من الأجسام وقوّة
إلقائها إلى الغير.
وثانيها : نفس هذا الإحداث والإلقاء ؛ وهو
الصفحه ٣٦٥ : بالمعني الثالث أيضا ؛ لأنّ (١) التكلّم الفعلي لا ينفكّ عمّا به التكلّم من الأصوات
والحروف ؛ فهو أيضا حادث
الصفحه ٣٥٣ : الجزئي بالمسموعات ـ أعني الحروف والأصوات ـ والمبصرات ـ أعني
الأجسام والأضواء والألوان ـ وهو مختار بعض
الصفحه ٣٥٦ : من الألوان والأضواء والأجسام والمسموعات من
الحروف والأصوات ؛ فيكون الواجب تعالى عالما بها علما
الصفحه ٣٦٠ : إدراك الأصوات والحروف حتّى ترتسم فيها وتصير حاضرة عند
النفس ؛ وقوّة شامّة تدرك المشمومات ؛ وذائقة تدرك
الصفحه ٤٦٦ : عالم العقول
خطوط وسطوح وأفلاك وحركات تلك الأفلاك وأدوارها وأن توجد هناك علم النجوم وعلم
اللحون وأصوات
الصفحه ٤٤٥ :
الكمال باختلافها.
ثمّ الجهات
المتحصّلة المتصوّرة لتلك العدّة بالنظر إلى أنفسها وبالنظر إلى ما
الصفحه ١٥ : حيّز المحال وما يمكن أن يدرك لا نهاية له. فكلّما ازدادت المعرفة
في الدنيا عدّة وشدّة اشتدّ اللقاء في
الصفحه ٤٩ : تحقّق في الخارج بوجه وما عدّ من الأعراض.
هذا هو المفهوم
العامّ العقلي المنتزع من / B ١٥ / الوجودات
الصفحه ٩٦ : وجوده
عن الغير بالصدور والارتباط لا يكون واجبا ، بل ممكنا ؛ إذ ما عدّ من لوازم الوجوب
الذاتي من ضرورة
الصفحه ١١٢ : النوع ، بل من أشخاص أنواع اخر ؛ وكلّ عدّة منها يشترك في
معنى نوعي يكون مندرجة تحت نوع واحد.
ثمّ قد
الصفحه ٢٩٠ : ، وتشخّصها عين
ذاتها ، وتكرّرها ممتنع بالذات في الخارج والذهن ؛ فلا يمكن أن تتكرّر هذه الوحدة
وتحصل عدّة منها
الصفحه ٣٥١ : ممّا لا يحصى كثرة ولا يتناهى عدّة
وشدّة ولكنّ ذلك لا يوجب أن تكون لفعله تعالى علّة غائية خارجة عنه
الصفحه ٣٩٩ : والكمال كلّ مرتبة
منها متناه في عدّة الآثار والأفعال ؛ فلا يخلو عنه وجود شيء من الأشياء ؛ ولو كان
لوجوده