البحث في اللّمعات العرشيّة
٤١٨/١٦ الصفحه ٣٧ :
وإذ تقرّر ذلك نقول : لو لم تكن للوجود صورة عينية لم يكن عروضه للماهيّة على
النحو المذكور ، بل كان
الصفحه ٧٨ :
الماهيّة موجودة ـ في غاية الظهور.
أمّا فساد الأوّل فلأنّ مفهوم الموجود أمر انتزاعي غير موجود في الخارج
الصفحه ١٠٩ :
فيهما يكون
متحقّقا فيهما ؛ فتكون الماهيّة متحقّقة في الخارج وإن كان تحقّقها بتبعية تحقّق
الوجود
الصفحه ٢١٩ :
بمنزلة قولنا : «السواد
ليس بسواد» وهو حكم باجتماع النقيضين ؛ والمراد بالتناقض إمّا أنّ شيئا ما
الصفحه ٣٣٩ : الصدور لعدم اقتضائه / B ١٤٠ / الراجع إلى
حيثية الذات ؛ كيف وكلّ ما تعلّقت به الإرادة التي هي العلم الناشئ
الصفحه ٧ :
الأوّل وإلّا صحّ
انتزاع الوجود من العنقاء وكلّ ماهيّة من كلّ حقيقة بل من الثاني ؛ فلا بدّ لكلّ
الصفحه ١٠ :
ماهيّة فلا مشاحّة في التسمية إلّا أنّا نقطع بأنّه غير ما يفهم ويراد منها.
فإن قيل : هذا المتحقّق لا
الصفحه ٥٤ :
وجود على حدة ؛
فلا محالة أحدهما انتزاعي والآخر حقيقي إذا كان أحدهما نفس ما به التحقّق ـ أعني
الصفحه ٥٧ :
على ما مرّ.
وأمّا الجنس
والفصل للنوع المركّب ـ فكما أشير إليه ـ مأخوذان من مادّة وصورة
الصفحه ٦٢ : بالماهيّة ليس فرعا على وجودها ؛ إذ لا وجود لها إلّا بالوجود.
والتحقيق في هذا المقام على ما تندفع به الشكوك
الصفحه ٦٣ :
استحالته ، بل هو نشأة اخرى من الوجود حصلت الماهيّة فيها بعد انتزاعها عن النشأة
الأولى ؛ فهي في كلّ من
الصفحه ٦٥ : الخارج لمّا كان وعاء المتحصّلات ، وكلّ من الماهيّة
والوجود من الاعتباريات ، ولا يمكن تحصّل المتحصّل من
الصفحه ٦٧ :
من الاتّحاد ،
وينتزع العقل منه وجودا عامّا آخر مغايرا له بالاعتبار ؛ وكما أنّ عند تصوّر
ماهيّة
الصفحه ٩٢ : غيرهما من الامور التي توهّم أن تكون الموجودية بها من الماهيّة والجعل
والانتساب وغيرها ممّا مرّ لما تقدّم
الصفحه ٩٥ :
المجعول ولا بمعنى
ما قام به الوجود الذي هو مصدر مبنيّ (١) / B ٣٣ / للمفعول ـ أعني الموجودية