|
والبسط » . |
٣١٤ |
|||
|
« لا يكونُ العبدُ فاعلاً إلّا وهو مستطيعٌ وقد يكونُ مستطيعاً غير فاعلٍ وَلَا يكون فاعلاً أبداً حتّى يكون معه الإِستطاعة » . |
٣١٤ |
|||
|
في قول الله عزّوجلّ ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) ما يعني بذلك ؟ . |
|
|||
|
قال : « مَنْ كان صحيحاً في بدنه ، مُخَلَّى سِرْبُه ، لَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ » . |
٣١٤ |
|||
|
« مَنْ عُرِضَ عليهِ الحَجُّ وَلَوْ على حمارٍ أَجْدَعَ مَقْطُوعِ الذَّنَبِ فَأَبَى فهو مِمَّنْ يَسْتَطِيع الحجّ » . |
٣١٤ |
|||
|
الإِمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) |
|
|||
|
« هُوَ القادرُ الَّذِي لا يَعْجَز » . |
١٤٣ |
|||
|
« إنّ الله لا إله إلّا هو : كان حياً بلا كيف .... كان عّزوجلّ إلهاً حيّاً بلا حياة حادثة ، بل هو حَيُّ لنفسه » . |
١٥٨ |
|||
|
قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : يا بْنَ رسولِ اللهِ ، ما تقول في القرآن ؟ فقد اخْتَلَفَ فيه من قبلنا ، فقال قومٌ إنّه مخلوق ، وقال قومٌ إنّه غير مخلوق . |
|
|||
|
فقال ( عليه السلام ) : « أما إنّي لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكنّي أقول إنّه كَلَامُ اللهِ » . |
٢١٩ |
|||
|
الإِمام علي الرضا ( عليه السلام ) |
|
|||
|
« سُبْحَان مَنْ خلق الخَلْقَ بقدرتِه ، أَتْقَنَ مَا خَلَقَه بحكمتِه ، ووضعَ كلّ شيءٍ موضعه بِعِلْمِهِ » . |
١١٧ |
|||
|
« لم يزلِ الله تعالى عليماً قادراً حَيّاً قديماً سميعاً بصيراً » . |
١٦٢ |
|||
|
« الإِرادةُ من الخلقِ الضمير ، وما يَبْدُو لهم بعد ذلك من
الفعلِ ، وأمّا مِنَ اللهِ تعالى فَإِرَادَتهُ إحْدَاثُه لَا غَيْرَ ذلك ، لأنّه لا يُرَوّي ولا
يَهمّ ولا يتفكّر ، |
|
|||
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ١ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3379_alilahiyyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

